وفواصلها [1] :
الرَّحِيمِ (( 1 ) )الْعالَمِينَ (( 2 ) )... الرَّحِيمِ (( 3 ) )... الدِّينِ (( 4 ) ). نَسْتَعِينُ (( 5 ) )... الْمُسْتَقِيمَ (( 6 ) )... الضّالِّينَ (( 7 ) )
وسبب الاختلاف في الآي: أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يقف على رءوس الآي للتّوقيف، فإذا علم محلها، وصل للأصالة والتّمام، فيحسب السّامع أنّها ليست فاصلة، وأيضا البسملة نزلت مع السّور في بعض الأحرف السّبعة؛ فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدّها، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدّها.
ثمّ إنّ مدار العدد على عشرة من أهل الأمصار:
فمن مكة: عبد اللّه بن كثير، ومجاهد بن جبر.
ومن المدينة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو نصاح شيبة بن نصاح، وأبو عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السلمي، ونافع بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن جعفر.
ومن البصرة: أبو المجشر عاصم بن الحجاج الجحدري.
ومن الشام: عبد اللّه بن عامر اليحصبي، وأبو عمر يحيى ابن الحارث الذماري
(1) وقاعدة فواصلها (رويها) : «نم» نحو الْعالَمِينَ، والرَّحِيمِ، ومعنى قاعدة فواصلها أن آخر حرف في الفاصلة لا يخرج عن حروف هذه الجملة في هذه السورة، بصائر ذوي التمييز:
(128) (1) ، القول الوجيز: (161) ، التبيان (3) أ:"وأواخر آياتها على حرفين النون والميم فالنون أربع والميم ثلاث فجمعها «نم» " «من» في حسن المدد: (52) ، الإيضاح للأندرابي (57) أ، وفي هامش وقوف السمرقندي (14) أ: «نم أو من» .