التّاء: ففي خمسة مواضع: الْمَساجِدِ تِلْكَ، الصَّيْدِ تَنالُهُ، كادَ يَزِيغُ، بَعْدَ تَوْكِيدِها، تَكادُ تَمَيَّزُ [1] ليس غيرها.
ووجه الإدغام التّشارك في المخرج والتّجانس في الشّدّة والانفتاح والتّسفل، واغتفر الجهر للاتحاد [2] .
وفي الثّاء: في موضعين: يُرِيدُ ثَابَ، لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ [3] للتّقارب والتّجانس.
وفي الجيم: موضعان: داوُدُ جالُوتَ، دارُ الْخُلْدِ جَزاءً [4] ، للتّجانس في الجهر والشّدة والانفتاح والاستفال والقلقلة [5] .
وقد اختلف في الأخير فروي إظهاره عن الدّوري من طريق ابن مجاهد، وعن السّوسي من طريق الخزاعي، لاجتماع السّاكنين، وقال الحافظ أبو العلاء:"رواه القاضي عن رجاله عن ابن مجاهد بالوجهين" [6] ، وقال ابن أبي هاشم:"إن أظهرت فهو أحبّ إليّ، لأنّ السّاكن قبل الدّال ليس حرف مدّ"،و قال ابن مهران:"إنّ الإدغام فيه قبيح من وجوه"،و قال ابن غلبون:"وكان ابن مجاهد يكره إدغامه"،قال:"وعلى الإدغام العمل" [7] ، وفي (التّجريد) الوجهان [8] ، فقال في (المبهج) :"واختلف عنه في الْخُلْدِ جَزاءً، قال الكارزيني: وقرأت لشجاع وأبي شعيب بالإظهار، وقرأت عن"
(1) البقرة: (187) ، المائدة: (94) ، التوبة: (117) ، النحل: (91) ، الملك: (8) ، على الترتيب.
(2) يقصد اتحاد الصوتين، المدغم والمدغم فيه، فإذا حدث الإدغام بينهما صارت الدال المجهورة تاء مهموسة.
(3) النساء: (134) ، الإسراء: (18) ، على الترتيب.
(4) البقرة: (251) ، فصلت: (28) ، على الترتيب.
(5) انظر: إيضاح الرموز: (102) .
(6) المنتهى: (163) ، غاية الاختصار (192) (1) .
(7) التذكرة (120) (1) .
(8) التجريد: (138) .