اختلف في تَفاوُتٍ [1] فحمزة والكسائي بتشديد الواو من غير ألف، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها بعد الألف، وهما لغتان بمعنى واحد ك «التعهّد والتّعاهد» و «التّظهّر والتّظاهر» ، والظاهر عموم خلق الرحمن من الأفلاك وغيرها فإنّه لا تفوت فيه ولا فطور، بل كلّ جار على الاتفاق والتناسب.
والخطاب في تَرى [2] لكل مخاطب، أو للرسول صلّى اللّه عليه وسلم.
وأدغم لام هَلْ في تاء تَرى [3] أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالإظهار، وسبق في «الإدغام الصغير» .
وقرأ خاسِئًا [4] بإبدال الهمزة ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وسبق في «الهمز المفرد» .
وقرأ تَكادُ تَمَيَّزُ [5] بتشديد الياء في الوصل البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما ك «البقرة» ، وبالإدغام أبو عمرو.
وقرأ فَسُحْقًا [6] بضمّ الحاء الكسائي، وكذا ابن جمّاز وعيسى بن وردان لكن بخلف عنه الأوّل، وصحح في (النّشر) الوجهين عن الكسائي من روايتيه، وروى
(1) الملك: (3) ، النشر (389) (2) ، المبهج (854) (2) ، مصطلح الإشارات: (529) ، إيضاح الرموز:
(704) ، البحر المحيط (221) (10) ، الدر المصون (379) (10) .
(2) الملك: (3) ، البحر المحيط (221) (10) .
(3) الملك: (3) ، النشر (389) (2) ، الإدغام الصغير (74) (2) .
(4) الملك: (4) ، الهمز المفرد (127) (2) .
(5) الملك: (8) ، النشر (389) (2) ، سورة البقرة: (267) ، (198) (3) .
(6) الملك: (11) ، النشر (389) (2) ، المبهج (854) (2) ، مصطلح الإشارات: (529) ، إيضاح الرموز:
(704) ، البحر المحيط (224) (10) ، الدر المصون (384) (10) .