آخر البسملة: (م) .
كهيعص [1] : (ت) إذا قدر القطع عن تاليها بحيث لا يحتاج إليه، أو (ك) على نحو ما سبق في الم والر وشبههما.
خَفِيًّا [2] : (ك) .
رَحْمَتِ رَبِّكَ [3] : (ت) أي: هذا ذكر رحمة ربك، أو هو (ك) .
عَبْدَهُ زَكَرِيّا [4] : (ن) لتعلق ما بعده به.
شَقِيًّا [5] : (ك) .
مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا [6] : (ن) لأنّ التّالي صفة لوَلِيًّا على قراءة الرّفع و لا يفصل بين الصّفة والموصوف، أو جوابا للأمر ولا يفصل بينهما أيضا.
(1) مريم: (1) ، المكتفى: (373) ، المرشد (369) (2) ، القطع (396) (2) ، «حسن» في الإيضاح (761) (2) ، «مطلق» في العلل (674) (2) ، منار الهدى: (236) ، وهو «وقف» هبطي: (248) .
(2) مريم: (3) ، المرشد (369) (2) ، القطع والائتناف (396) (2) ، منار الهدى: (236) ، وهو «وقف» هبطي: (248) .
(3) مريم: (2) ، المكتفى: (373) ، القطع (396) (2) ، منار الهدى: (236) ، وهو «وقف» هبطي: (248) .
(4) مريم: (2) ، قال في المرشد (369) (2) :"ولا يوقف عند قوله عَبْدَهُ زَكَرِيّا لأن ما بعده متعلق به"،قال في القطع (396) (2) :"ليس بتمام لأن إِذْ متعلق بما قبلها"،منار الهدى: (236) .
(5) مريم: (4) ، المرشد (369) (2) ، منار الهدى: (236) ، وهو «وقف» هبطي: (248) .
(6) مريم: (5) ، قال في المرشد (369) (2) :"لا يوقف عليه بحال، لأنك إن جزمت ما بعده كان جوابا للأمر تقديره: هب لي وليا يرثني، ولا يفصل بينهما، وإن رفعت يَرِثُنِي كان صفة لقوله وَلِيًّا تقديره: وليا وارثا لي، والفعل المضارع إنما يرتفع لوقوعه مع الاسم والصفات أسماء، ولا يفصل بين الصفة والموصوف"،قال في القطع (396) (2) :"قال يعقوب: من الوقف فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا، وهذا الكافي من الوقف، وقال أبو جعفر: ليس هذا بكاف لأنك إن قرأت يرثنى بالجزم فهو جواب فلا يكن القطع على ما قبله، وإن قرأت يَرِثُنِي بالرفع فهو نعت (( لولي ) )، والنعت تابع للمنعوت"، «لا يوقف عليه» في العلل (675) (2) ، منار الهدى: (236) .