وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [1] بالضّاد في جميع المصاحف العثمانية، قال أبو عبيد:
نختار قراءة الظاء لأنّهم لم يبخّلوه لينفى عنه، بل كذبوه فتنفى عنه التهمة ولا مخالفة في الرّسم إذ لا مخالفة بينهما إلاّ في تطويل رأس الظاء على (الضّاد) ، قال الجعبري:
"وجه بِضَنِينٍ أنّه رسم برأس معوجة وهو غير ظرف فاحتمل القراءتين"،و في مصحف ابن مسعود بالظاء.
(1) التكوير: (24) ، الوسيلة: (307) ، الجميلة: (424) .