مكّيّة [2] .
وحروفها: ألف وأربعة وثمانون [3] .
وكلمها: مائتان وستة وخمسون [4] .
وآيها: خمسون وآية بصري ودمشقي وثنتان في الباقي، قيل: وثلاث وبصري [5] .
واختلافها: ثلاث:
الْحَاقَّةُ [6] الأوّل كوفي.
(1) سميت الساعة والقيامة حاقة لأنها تحق كل إنسان بعمله من خير وشر، معاني القرآن للزجاج (213) (5) ، وسميت السورة بهذا الاسم في المصاحف، وكتب التفسير، وكتب السنة، ووقعت التسمية في حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلم، وأقوال الصحابة، ومن أسمائها سورة «السلسلة» ، وسورة «الواعية» كذا سماها الجعبري في منظومته، علق ابن عاشور (110) (29) :"ولم أر لها سلفا في هذه التسمية"،أسماء سور القرآن: (476) ، نزلت بعد سورة الملك، ونزلت بعدها سورة المعارج، الوجيز: (323) .
(2) باتفاق: عد الآي: (460) ، ابن شاذان: (333) ، حسن المدد: (139) ، القول الوجيز: (323) ، البيان:
(253) ، البصائر (478) (1) ، الكامل: (127) ، روضة المعدل: (86) ب.
(3) في البيان: (253) ، والبصائر (478) (1) ، وعد الآي: (461) ، وروضة المعدل: (86) ب، حسن المدد: (139) ، وفي الوجيز: (323) :"ألف وأربعمائة وستون"،قال محقق ابن شاذان:"وهي فيما عددته: (( 1107 ) )".
(4) عد الآي: (461) ، القول الوجيز: (323) ، حسن المدد: (139) ، ابن شاذان: (333) ، البيان: (253) ، روضة المعدل: (86) ب، وفي البصائر (478) (1) :"وخمس وخمسون"،و هي فيما عد محقق ابن شاذان (( 258 ) ).
(5) انظر: عد الآي: (460) ، الوجيز: (323) ، بشير اليسر: (192) ، البيان: (253) ، البصائر (478) (1) ، حسن المدد: (139) ، الكامل: (127) ، روضة المعدل: (86) ب، ابن شاذان: (334) ، كنز المعاني (2417) (5) .
(6) الآية: (1) ، عده الكوفي للمشاكلة والمساواة، ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام وكونها مبنية على كلمة واحدة، القول الوجيز: (323) ، البيان: (253) ، البصائر (478) (1) ، عد الآي: (461) ، الكامل: (127) ، ابن شاذان: (334) ، الروضة: (86) ب، كنز المعاني (2417) (5) ، حسن المدد: (139) .