فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 4323

سورة الأعراف[1]

مكّيّة، قال مجاهد وقتادة: إلاّ قوله - تعالى - وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ [2] .

وحروفها: أربعة عشر ألف وثلاثمائة وعشرة [3] .

(1) نزلت بعد سورة «ص» ، ونزل بعدها سورة «الجن» ، سميت سورة «الأعراف» في المصاحف وكتب التفسير والحديث، والأعراف: جمع عرف وهو كل عال مرتفع، وهو السور الذي بين الجنة والنار، وسميت بذلك لذكر لفظ الأعراف فيها، وسماها الفيروزآبادي في البصائر: سورة الميقات، وسورة الميثاق، انظر: أسماء سور القرآن: (192) ، البصائر (203) (1) .

(2) حيث نقل غير واحد من المفسرين الإجماع على مكية السورة كما في تفسير المنار (294) (8) :

"الأعراف مكية بالإجماع"،و انظر: ابن شاذان: (126) ، الكامل: (114) ، روضة المعدل: (75) ب، النكت والعيون (198) (2) ، تفسير الألوسي (74) (8) ، وقالوا بالخلاف في الآيات من (163) - (167) كما في عد الآي: (232) حسن المدد: (65) ، كنز المعاني (1582) (4) ، القول الوجيز: (193) ، البيان:

(155) ، أخرجه عن قتادة ابن المنذر وأبو الشيخ كما في الدر المنثور (412) (3) ، وعن ابن عباس كما في النكت والعيون (198) (2) ، وزاد المسير (126) (3) ، والرواية عن ابن عباس هنا شاذة، إذ الروايات الثابتة عنه تدل على مكية السورة قال في المكي والمدني في القرآن (309) (1) :"وعلى فرض ثبوتها فإن مخالفة الواحد أو الاثنين من أهل الاجتهاد لا تقدح في انعقاد الإجماع ..."،انظر: الزيادة والإحسان (224) (1) ، جمال القراء (11) (1) ، الإتقان (86) (1) ، المكي والمدني (309) (1) وما بعدها، وقول من ذهب إلى مدنية الآيات ينظر إلى ما تحكيه الآيات من سمات اليهود، والمعروف أن القرآن قد بدأ الحديث عن أهل الكتاب وعن اليهود خاصة منذ العهد المكي، قال الشيخ محمد الغزالي في كتابه نظرات في القرآن: (261) : وهناك آيات تعرضت لأهل الكتاب فجاء الرواة وعدّوها مدنية كأن الكلام عن أهل الكتاب في مكة لا محل له والواقع أن هذه الروايات ينقصها التمحيص العلمي والتحقيق التاريخي ... والغريب أن هذه الروايات الواهية هي التي أثبتها دون غيرها نفر من الحفاظ أشرفوا على طبع المصحف"،و قال الشيخ رشيد رضا في تفسيره المنار (260) (8) :"وكأنّ قائل هذا رأى أنّ هذه الآيات متصل بعضها ببعض بالمعنى فلا يصح أن يكون بعضها مكيّا وبعضها مدنيّا وبهذا النّظر نقول: إنّ ما قبل هذه الآيات وما بعدها في سياق واحد وهو قصة بني إسرائيل على أنّ الغاية وهي وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ غير داخلة في المغيا فهي بدء سياق جديد عام. ومقتضى ذلك أن السورة كلها مكية وهو الصحيح المختار"،و على ذلك فالآيات مكية واللّه أعلم."

(3) انظر: عد الآي: (235) ، حسن المدد: (65) ، وقوف السمرقندي: (30) ب، البيان: (155) ، القول الوجيز: (193) ، البصائر (203) (1) ، روضة المعدل: (75) ب، ابن شاذان: (126) قال محققه:"وهي فيما عددت: (14017) حرفا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت