تنبيه: [في الخلاف في: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ، أَإِذا مِتْنا، أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ]
[ومما يلحق به بهذا الضرب من المتفق عليه بالاستفهام قوله - تعالى: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ بالعنكبوت وأَ إِذا مِتْنا[1] بالواقعة اتفق عليهما بالاستفهام وهما من المكرر كما سيأتي و] [2] أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ ب «يس» [3] أجمعوا على قراءته بالاستفهام إلاّ أنّ أبا جعفر فتح الثّانية فعلى هذا يلحق بالهمزة المفتوحة كما تقدّم، والباقون يكسرونها فيلحق عندهم بهذا القسم [4] .
القسم الثّاني من قسمي المكسورة المختلف فيه بين الاستفهام والخبر، وهو على نوعين: ما كرر فيه الاستفهام، وما لم يكرر:
[النوع الأول: الذي لم يكرر]
النّوع الأوّل: الذي لم يكرر: وهو خمسة مواضع وهي: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ [5] ، إِنَّ لَنا لَأَجْرًا في الأعراف [6] ، أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ في سورته [7] ، وأَ إِذا ما مِتُّ في مريم [8] ، وإِنّا لَمُغْرَمُونَ في الواقعة [9] :
فأمّا الأوّل: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ فقرأه نافع وحفص وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر، وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام:
فأمّا ابن كثير وكذا رويس فبتسهيل الثّانية والقصر، وافقهما ابن محيصن.
وأمّا أبو عمرو فبالتسهيل والمد، ووافقه اليزيدي.
(1) العنكبوت: (29) ، الواقعة: (47) .
(2) ما بين المعقوفين سقط من (أ، ط والأصل) وهو في النشر (370) (1) .
(3) يس: (19) .
(4) النشر (370) (1) .
(5) الأعراف: (81) ، النمل: (55) ، العنكبوت: (29) .
(6) الأعراف: (113) .
(7) يوسف: (90) .
(8) مريم: (66) .
(9) الواقعة: (66) .