بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أمال لِلْيُسْرى ولِلْعُسْرى [1] أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) بين اللفظين، والباقون بالفتح.
وقرأ (( لليسرى ) )و (( للعسرى ) )بضمّ السّين فيهما أبو جعفر ك «البقرة» [2] ، والمعنى: فسنهيّئه للخلة التي تؤدي إلى يسر وراحة لدخول الجنّة، من يسر الفرس إذا هيّأة للركوب بالسرج والإلجام، وقوله فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى، أي: للخلة الموجبة إلى العسر والشدة كدخول النّار.
وأمال الفواصل وهي سبعة عشر كلمة غير الرائي حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، [وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) ، وأبو عمرو بين اللفظين، ووافقهم اليزيدي] [3] ، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في الْأَشْقَاو الْأَتْقَى.
وأمال مَنْ أَعْطى [4] من ذكر غير أبي عمرو واليزيدي، وكذا لا يَصْلاها وليسا من الفواصل.
وقرأ نارًا تَلَظّاى [5] بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، والتشديد فيها عسر لالتقاء السّاكنين فيها على غير حدهما، وهو نظير قوله - تعالى -
(1) الليل: (7) ، (10) ، النشر (402) (2) ، مفردة ابن محيصن: (393) ، مصطلح الإشارات: (561) ، إيضاح الرموز: (732) ، تفسير البيضاوي (498) (5) .
(2) سورة البقرة: (67) ، (106) (3) .
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل.
(4) الليل: (5) .
(5) الليل: (14) ، النشر (402) (2) ، سورة البقرة: (267) ، (198) (3) .