مكّيّة [2] في قول الجمهور، وقال مجاهد وقتادة: مدنية، وقال الحسن وعكرمة:
مدنية إلاّ آية واحدة وهي وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا فإنّها مكّيّة و قيل: مدنية إلاّ من قوله فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ إلى آخرها فإنّه مكّي، حكاه الماوروي [3] .
وحروفها: ألف وأربعة وخمسون [4] .
وكلمها: مائتان وأربعون [5] .
وآيها: إحدى وثلاثون [6] .
(1) سميت بهذا الاسم في كلام الصحابة، وبه كتبت في المصاحف، وكتب التفسير، وسبب التسمية افتتاح السورة به، ومن أسمائها «سورة هل أتى» ، وبه سميت في بعض كتب التفسير مثل تفسير القاسمي (45) (17) ، وسورة «الدهر» سميت به في بعض المصاحف وبعض كتب التفسير مثل تفسير ابن الجوزي (427) (8) ، ومن أسمائها سورة «الأبرار» سماها بذلك الطبرسيي (135) (29) ، والألوسي (150) (29) ، وسورة «الأمشاج» كما ذكره الألوسي في تفسيره (150) (29) ، وانظر: أسماء سور القرآن: (497) ، نزلت بعد سورة الرحمن، ونزلت بعدها سورة الطلاق، الوجيز: (333) ، وهذا على اعتبار أنها مدنية.
(2) الآيات: (23) ، (24) على الترتيب، وهي من السور المختلف فيها، كنز المعاني (2452) (5) ، البيان: (260) ، عد الآي: (477) ، حسن المدد: (143) ، القول الوجيز: (333) ، البصائر (493) (1) ، روضة المعدل: (87) ب، وقال في الكامل: (128) :"مكية"،قال ابن عاشور في التحرير والتنوير (370) (29) :"والأصح أنها مكية فإن أسلوبها ومعانيها جارية على سنن السور المكية".
(3) النكت والعيون (161) (6) .
(4) عد الآي: (478) ، حسن المدد: (143) ، القول الوجيز: (333) ، روضة المعدل: (87) ب، والبيان: (260) ، وفي البصائر (493) (1) :"ألف وخمسون"،و ابن شاذان: (357) :"ألف وأربعة وعشرون حرفا"،و قال محقق الكتاب:"وهي فيما عددت (( 1065 ) )".
(5) عد الآي: (478) ، في البصائر (493) (1) ، حسن المدد: (143) ، روضة المعدل: (87) ب، وفي البيان: (260) ، والوجيز: (333) ، وابن شاذان (256) :"مائتان واثنتان وأربعون"،و في بعض نسخ الكتابين سقط: اثنتان فيكون العدد كما هنا، قال محقق ابن شاذان:"وهي فيما عددت (( 243 ) )".
(6) عد الآي: (477) ، البصائر (493) (1) ، القول الوجيز: (333) ، البيان: (260) ، بشير اليسر: (201) ، ابن شاذان: (357) ، حسن المدد: (143) ، كنز المعاني (2452) (5) ، الروضة (87) ب، الكامل: (128) .