فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 4323

ففي موضع «الأحقاف» مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ [1] ليس إلاّ.

وقد اختلف في همزتي هذا الضرب:

فقرأ قالون والبزي بحذف الأولى منهما في الوصل في المفتوحتين خاصة وبتسهيلها من المكسورتين بين الهمزة والياء.

واختلف عنهما في بِالسُّوءِ إِلّا في سورة «يوسف» [2] فالجمهور من المغاربة وسائر العراقيين بإبدال الأولى منهما واوا مكسورة وإدغام الواو التي قبلها فيها، وهذا هو المذكور في (التّيسير) ب‍ «يوسف» ، وذهب آخرون إلى تسهيل الأولى منهما بين بين طردا للباب، ولم يذكره صاحب (العنوان) [3] عنهما، وهو من زيادة (الحرز) على أصله.

واختلف أيضا في لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ وبُيُوتَ النَّبِيِّ إِلّا [4] عن قالون فالجمهور على الإدغام وضعّف في (النّشر) جعل الهمزة فيهما بين بين، وافقهما ابن محيصن من (المبهج) [5] .

وأمّا الأولى من المضمومتين فسهّلاها بين الهمزة والواو، وحققها ابن محيصن من (المبهج) ، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكثير عنه من طريق الأزرق وقنبل فيما

(1) الأحقاف: (32) .

(2) يوسف: (53) ، النشر (383) (1) ، التيسير: (322) .

(3) وذكره صاحب العنوان عنهما كما في الفرش: (111) ، والأصول: (47) وليس كما قال.

(4) الأحزاب: (50) ، (53) .

(5) النشر (388) (1) قال:"وهذا ضعيف جدا والصحيح قياسا ورواية ما عليه الجمهور ممن الأئمة قاطبة وهو الإدغام وهو المختار عندنا الذي لا نأخذ بغيره"،المبهج (286) (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت