آخر البسملة: (م) .
حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ [2] : (ك) أو (ت) وفاقا للعماني، وحينئذ يبتدئ التّالي على التهديد والوعيد، وقيل الوقف على كلا هو (ت) ، أي: لا ينفعكم التكاثر.
ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ [3] : (ك) والتكرير للتأكيد، وعن علي بن أبي طالب الأوّل في القبور والثّاني في البعث غاير بينهما بحسب التّعلق، وتبقى ثُمَّ على بابها من المهملة في الزّمان.
لَوْ تَعْلَمُونَ [4] : (ن) لأن التّالي يتعلق به، أي: لو تعلمون كعلمكم اليقين، وهو (ك) ، أي: ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره من التكاثر ونحوه، فحذف الجواب للتفخيم، وعلم المخاطبين به.
عَيْنَ الْيَقِينِ [5] : (ك) .
عَنِ النَّعِيمِ [6] : (م) .