آخر البسملة: (م) .
الر [1] : (ك) أو (ت) على قول ابن عباس معناه: أنا اللّه أعلم، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي: هذا الر، لأنّه جملة مستقلة بنفسها، (ن) على جعل الر مبتدأ خبره كِتابٌ.
اللّهَ [2] : (ك) ، أي: لأن لا تعبدوا فهو متعلق بالسابق، وعلى قول البيضاوي أنّه يجوز أن يكون كلاما مبتدأ للإغراء على التوحيد، أو الأمر بالتبري عن عبادة الغير، كأنّه قيل: ترك عبادة غير اللّه بمعنى الزموها أو اتركوها تركا [3] ، يكون الوقف على خَبِيرٍ، لكني لم أره منصوصا [4] ، واللّه أعلم، نعم قال الجعبري [5] :
حسن.
خَبِيرٍ [6] : (ت) .
(1) هود: (1) ، القطع (313) (1) ، المرشد (230) (2) ، «تام» في المكتفى: (313) ، «حسن» في الإيضاح (710) (2) ، «مطلق» في العلل (580) (2) ، منار الهدى: (182) :"تام إن جعل كِتابٌ خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب، وكذا إن جعل كِتابٌ مبتدأ حذف خبره، وليس بوقف إن جعل الر مبتدأ وكِتابٌ خبره لأنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف، وكذا إن جعلت الر مقسما بها وما بعدها جواب"،و هو «وقف» هبطي: (230) .
(2) هود: (1) ، القطع (313) (1) ، المرشد (230) (2) ، المكتفى: (313) ، منار الهدى: (182) ، وصف الاهتدا: (45) أ.
(3) تفسير البيضاوي (219) (3) .
(4) المرشد (230) (2) .
(5) وصف الاهتدا: (271) (2) ، وفيه (ف) أي كاف.
(6) هود: (1) ، «غير تام» قال في الإيضاح (710) (2) :"لأن أَلّا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ متعلق بقوله ثُمَّ فُصِّلَتْ بأَلّا تَعْبُدُوا"، قال في العلل (580) (2) :"لا يوقف عليه: أي فصّلت بأن لا تعبدوا إلا اللّه"،قال في منار الهدى: (182) :"كاف إن رفع ما بعده مبتدأ أو خبر مبتدأ، وليس بوقف إن نصب تفسيرا لما قبله أو جر"،المرشد (230) (2) ، المكتفى في الوقف: (313) ، القطع والائتناف (313) (1) .