أحدهما: أنّه صرفهما للتناسب، إذ قبلهما اسمان منصرفان وبعده اسم منصوب، كما صرف (سلسلا) .
والثّاني: أنّه جاء على لغة من يصرف غير المنصرف مطلقا، وهي لغة حكاها الكسائي"."
والجمهور بغير تنوين، فإن كانا عربيين فالمنع من الصرف للعلمية والوزن، وإن كانا أعجميين فللعجمة والعلمية.
وقيل: إنّ ودّا والأربعة بعده أسماء رجال صالحين كانوا بين آدم ونوح فلمّا ماتوا صوّروا تبركا بهم فلمّا طال الزمان عبدوا، وقد انتقلت إلى العرب فكان: ودّا لكلب، وسواع لهمدان، ويغوث لمدحج، ويعوق لمراد، ونسر لحمير [1] .
وقرأ (( خطاياهم ) ) [2] بوزن «قضاياهم» أبو عمرو، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالألف والتّاء والجر على الجمع.
وفتح ياء بَيْتِيَ [3] هشام وحفص، وسكنها الباقون.
وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة أربعة، ومن الزوائد واحدة، ومن الإدغام الكبير [4] ستة مواضع.
(1) تفسير البيضاوي (395) (5) .
(2) نوح: (25) ، النشر (391) (2) ، المبهج (861) (2) ، مصطلح الإشارات: (537) ، إيضاح الرموز:
(710) ، الدر المصون (476) (10) .
(3) نوح: (28) ، النشر (391) (2) ، المبهج (862) (2) ، مصطلح الإشارات: (537) ، إيضاح الرموز:
(4) الإدغام الكبير: (246) .