مكية إلا هذانِ خَصْمانِ [1] إلى تمام ثلاث آيات قاله ابن عباس ومجاهد، وعن ابن عباس أيضا أنهن أربع آيات إلى قوله عَذابَ الْحَرِيقِ، وقال الضحاك: هي مدينة، وقال قتادة: مدنية إلا من قوله وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إلى عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ، وقال الجمهور: منها مكي ومنها مدني، قال أبو حيان [2] : وزاد الجعبري:
قال أبو ذر: أقسم بالله لقد نزلت بالمدينة في المتبارزين ببدر علي وحمزة وعبيد الله رضي الله عنهم ثم عتبة وشيبة والوليد، وهي: هذانِ خَصْمانِ [3] .
وحروفها: خمسة آلاف ومائة وسبعون [4] .
[عدد كلمها]
وكلمها: ألف ومائتان وإحدى وتسعون [5] .
[عدد آيها]
وآيها: سبعون وأربع شامي، وخمس بصري، وست مدني، وسبع مكي، وثمان كوفي [6] .
(1) قال في التحرير والتنوير (182) (8) :"لذلك فأنا أحسب هذه السورة نازلا بعضها آخر مدة مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة كما يقتضيه ا فتتاحها بيا أَيُّهَا النّاسُ فقد تقرر أن ذلك الغالب في أساليب القرآن المكي، وأن بقيتها نزلت في مدة مقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة"،هذا الخلاف القول الوجيز: (241) ، البصائر (323) (1) ، البيان: (189) ، ابن شاذان: (189) ، عد الآي: (216) ، حسن المدد: (92) ، الكامل: (119) ، كنز المعاني (1990) (4) ، روضة المعدل:
(80) أ.
(2) البحر المحيط (349) (6) .
(3) حسن المدد: (92) .
(4) القول الوجيز: (241) ، البيان: (189) ، البصائر (232) (1) ، عد الآي: (216) ، حسن المدد: (92) ، روضة المعدل (79) أ، ابن شاذان: (190) قال محقق:" (5196) حرفا".
(5) القول الوجيز: (241) ، البيان: (189) ، البصائر (232) (1) ، عد الآي: (216) ، حسن المدد: (92) ، روضة المعدل (79) أ، ابن شاذان: (190) قال محقق:" (1274) ".
(6) القول الوجيز: (241) ، البيان: (189) ، بشير اليسر: (128) ، البصائر (232) (1) ، عد الآي: (216) ، حسن المدد: (92) ، روضة المعدل (79) أ، ابن شاذان: (190) ، كنز المعاني (1990) (4) ، الكامل: