[أو تسمى سورة «التوديع» لما فيها من الإيماء إلى وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم] [1] .
مدنية [2] ، نزلت منصرفة صلّى اللّه عليه وسلم من غزوة خيبر، وعن ابن عمر أوسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع [3] .
وحروفها: سبعة وسبعون [4] .
وكلمها: تسع عشرة، و قال عطاء: ست وعشرون [5] .
وآيها: ثلاث [6] .
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، سميت بسورة «النصر» كما في المصاحف كلها، وكتب التفسير وذلك لافتتاح السورة بذكر النصر يوم فتح مكة، ومن أسمائها سورة إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ وذلك في مثل ما أخرجه البخاري (( 408) (64967 ) )عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: ما صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ إلاّ يقول فيها:"سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"،و غير ذلك من الأحاديث، وسميت سورة «التوديع» ، جاء ذلك عن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - وذلك لما فيها من بيان نعي الرسول، وسميت سورة «الفتح» وبذلك عنون لها الترمذي في جامعه (( 119) (5 ) )، انظر: أسماء سور القرآن: (622) ، البصائر (550) (1) ، الإتقان (176) (1) ، جمال القراء (38) (1) ، نزلت بعد سورة الحشر، ونزل بعدها سورة النور، القول الوجيز:
(2) حسن المدد: (156) ، ابن شاذان، البيان: (294) ، عد الآي: (537) .
(3) البحر المحيط (562) (10) ، الإتقان (136) (1) ، مسند البزار (33) (2) (( 1141 ) )، ومختصر زوائد البزار (461) (1) (( 788 ) )، وضعفه الهيثمي في المجمع (268) (3) .
(4) في الوجيز: (360) ، البيان: (294) ، ابن شاذان: (435) ، وروضة المعدل (89) أ، حسن المدد:
(156) :"سبعة وسبعون"،و في البصائر (550) (1) :"أربع وسبعون"،و في عد الآي: (437) :"تسعة وسبعون"،و قال محقق ابن شاذان:"وقد عددتها (( 79 ) )".
(5) هي"ست وعشرون"في البصائر (550) (1) ، وفي حسن المدد: (156) ، وفي القول الوجيز:
(360) ، والبيان: (294) ، عد الآي: (537) ، وكتاب ابن شاذان: (435) وروضة المعدل (89) أ:"تسع عشرة"وقال محقق كتاب ابن شاذان"وكذلك عددتها".
(6) عد الآي: (537) ، حسن المدد: (156) ، الكنز (2523) (5) ، ابن شاذان: (435) ، البيان: (294) ، الكامل: (130) ، روضة المعدل (89) أ، جمال القراء (230) (1) .