آخر البسملة: (م) .
الم [1] : (ت) بتقدير هذا، وتَنْزِيلُ الْكِتابِ مبتدأ وخبره لا رَيْبَفيه أو من رَبِّ الْعالَمِينَ، ولا رَيْبَ فِيهِ [2] حال، أي: تنزيل الكتاب من رب العالمين لا شك فيه، (ن) إن جعلته قسما والمقسم عليه تنزيل الكتاب، أو مبتدأ خبره تَنْزِيلُ الْكِتابِ لكراهة الفصل بين كلّ.
الْكِتابِ [3] : (ن) على أنّ لا رَيْبَ فيه منصوب على الحال أو مرفوع خبر لتَنْزِيلُ الْكِتابِ.
والأحسن أن يقف على الم ثمّ على الْعالَمِينَ [4] : (ك) .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ [5] : (ك) للفصل بين ما حكي عنهم وبين الكلام الصادر من اللّه تعالى، قال البيضاوي:"أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ إنكار لكونه من رب العالمين، وقوله: بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ تقرير له، ونظم الكلام على هذا أنّه أشار أولا إلى إعجازه، ثمّ رتب عليه أن تنزيله من رب العالمين، وقرر ذلك بنفي الريب عنه، ثمّ أضرب عن ذلك إلى ما يقولون فيه على خلاف ذلك إنكارا له وتعجبا منه، فإنّ أَمْ منقطعة، ثمّ اضرب عنه إلى إثبات أنّه الحق المنزل من اللّه" [6] انتهى.
(1) السجدة: (1) ، المرشد (517) (2) ، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: (456) ، القطع (544) (2) ، «مطلق» في العلل (809) (2) ، منار الهدى: (304) ، وهو «وقف» هبطي: (272) .
(2) السجدة: (2) ، المرشد (548) (2) ، وهو «وقف» هبطي: (272) .
(3) السجدة: (2) ، «مطلق» في العلل (809) (2) ، المرشد (548) (2) ، المكتفى: (456) ، منار الهدى:
(304) ، وهو «وقف» هبطي: (272) .
(4) السجدة: (2) ، قال في منار الهدى: (304) :"الْعالَمِينَ كاف: لأن أم بمعنى همزة الاستفهام".
(5) السجدة: (3) ، المكتفى: (456) ، القطع (544) (2) ، المرشد (548) (2) ، «جائز» في العلل (809) (2) ، منار الهدى: (304) ، وهو «وقف» هبطي: (272) .
(6) تفسير البيضاوي (354) (4) .