هذا حكم اختلافهم في الوصل، فإن أزال الوقف السّاكن عادت الألف وجرى كلّ على أصله في المتحرك الذي ليس بعده ضمير ولا ساكن من الفتح والإمالة وبين بين.
واختلف في إمالة الألف إذا كانت عين فعل ماض ثلاثي اتّصل به ضمير أو تاء تأنيث إلاّ ما يستثنى وهي:
(( زاد ) )في خمسة عشر [1] ، وشاءَ في مائة وستة [2] ، وجاءَ في مائتين وعشرين [3] ، وخابَ بالموحدة في أربعة [4] ، ورانَ في المطففين فقط [5] ، وخافَ بالفاء في ثمانية [6] ، وطابَ في «النساء» فقط [7] ، و وَضاقَ خمسة [8] ، و وَحاقَ عشرة [9] ، وزاغَ في اثنين: ما زاغَ الْبَصَرُ وزاغُوا [10] ، واستثنى من الإطلاق السّابق زاغَتِ في «الأحزاب» و «ص» [11] ، فقرأ حمزة بكماله بالإمالة الكبرى في العشرة للدلالة على أصل الياءات، وافقه الأعمش، وقد خرج بقيد الفعل نحو وَضائِقٌ [12] ، وبقيد الماضي نحو يَخافُونَ رَبَّهُمْ و وَخافُونِ إِنْ [13] ، والمراد
(1) كما في: وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً الأعراف: (69) ، زادَهُمْ الفرقان: (60) الأحزاب: (22) ، فاطر: (42) ، محمد: (17) ، زادُوهُمْ هود: (101) زادُوكُمْ التوبة: (47) ، الاستكمال (77) (2) .
(2) كما في: البقرة: (20) ، (70) .
(3) النساء: (43) ، المائدة: (6) .
(4) كما في: طه: (61) ، (111) ، الشمس: (10) .
(5) المطففين: (14) .
(6) كما في البقرة: (182) ، هود: (103) ، إبراهيم: (14) ، الرحمن: (46) ، النازعات: (40) .
(7) النساء: (3) .
(8) كما في: التوبة: (118) .
(9) كما في: هود: (8) ، النحل: (34) ، الزمر: (48) ، غافر: (45) ، (83) ، الجاثية: (33) ، الأحقاف: (26) .
(10) النجم: (17) ، الصف: (5) .
(11) الأحزاب: (10) ، ص: (63) .
(12) هود: (12) .
(13) النحل: (50) ، آل عمران: (175) .