أمال الرّاء من الر [1] هنا و «هود» و «يوسف» و «إبراهيم» و «الحجر» ، ومن المر أوّل «الرعد» أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، قال البيضاوي:"إجراء لألف الرّاء مجرى المنقلبة من الياء" [2] ، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين مراعاة للأمرين، وقرأ الباقون بالفتح على الأصل، وبه قرأ الأصبهاني عن ورش، وسكت على الألف واللام أبو جعفر، وسبق ذكره [3] .
وقرأ لَسِحْرٌ [4] بالألف وكسر الحاء ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف إشارة إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم، وفيه اعتراف بأنّهم صادفوا من النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أمورا خارقة للعادة معجزة إياهم عن المعارضة، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بغير ألف، ويحتمل أن تكون إشارة للقرآن ويحتمل أن تكون إشارة للرسول صلّى اللّه عليه وسلم ولكن لا بد من تأويل على هذا القول - أي: بأنّ المراد النّبي صلّى اللّه عليه وسلم - أي: ذو سحر، وتقدّم ذكره آخر «البقرة» [5] .
وقرأ تَذَكَّرُونَ [6] بتخفيف الذّال حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، والباقون بالتّشديد، وتقدّم في آخر «الأنعام» [7] .
(1) يونس: (1) ، النشر (67) (2) ، المبهج (622) (2) ، مفردة ابن محيصن: (246) ، إيضاح الرموز:
(433) ، الدر المصون (143) (6) .
(2) البيضاوي (183) (3) .
(3) البقرة: (1) ، (56) (3) ، باب الإمالة (336) (2) .
(4) يونس: (2) ، النشر (283) (2) ، مفردة ابن محيصن: (246) ، المبهج (622) (2) ، إيضاح الرموز:
(433) ، مصطلح الإشارات: (278) ، تفسير البيضاوي (184) (3) ، الدر المصون (126) (8) .
(5) الصواب آخر المائدة: (110) ، (139) (4) .
(6) يونس: (3) ، إيضاح الرموز: (433) .
(7) سورة الأنعام: (152) ، (252) (4) .