بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سبق ذكر السّكت على حروف الر [1] لأبي جعفر في فاتحة «البقرة» ، كإمالة «الرّاء» لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة اليزيدي والأعمش لهم، وتقليلها لورش من طريق الأزرق[في فاتحة «يونس» .
ونقل قُرْآنًا لابن كثير] [2] ، وموافقة ابن محيصن له في بابه.
وتسهيل همزة رَأَيْتُ ورَأَيْتُهُمْ [3] لورش من طريق الأصبهاني في «المفرد» [4] .
وقرأ (( أحد عشر ) ) [5] بسكون العين أبو جعفر، كأنّه قصد التّنبيه بهذا التّخفيف على أن الاسمين جعلا اسما واحدا، وتقدم في «التوبة» .
وسبق فتح يا بُنَيَّ [6] مع التّشديد لحفص والكسر مع التّشديد للباقين في السّابقة [7] .
واختلف في يا أَبَتِ [8] هنا و «مريم» و «القصص» و «الصافات» فابن عامر
(1) يوسف: (1) ، النشر (293) (2) ، إيضاح الرموز: (455) ، سورة البقرة: (1) ، (56) (3) .
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، يوسف: (2) ، وانظر: (156) (2) ، وسورة يونس: (1) ، (74) (5) .
(3) يوسف: (4) ، النشر (294) (2) ، إيضاح الرموز: (455) .
(4) الهمز المفرد (130) (2) .
(5) يوسف: (4) ، النشر (294) (2) ، إيضاح الرموز: (455) ، مصطلح الإشارات: (295) ، الدر المصون (436) (6) ، سورة التوبة: (36) ، (19) (5) .
(6) يوسف: (5) ، النشر (294) (2) .
(7) سورة هود: (42) ، (138) (5) .
(8) يوسف: (4) ، مريم: (42) ، (45) ، القصص: (26) ، الصافات: (102) ، النشر (294) (2) ، المبهج (641) (2) ، إيضاح الرموز: (455) ، مصطلح الإشارات: (295) ، تفسير البيضاوي (273) (3) ، الدر المصون (432) (6) .