فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 4323

وإذا كان قبل اللاّم المنقول إليها ساكن صحيح أو معتل نحو فَمَنْ يَسْتَمِعِالأن ومِنَ الْأَرْضِ [1] ونحو وَأَلْقَى الْأَلْاحَ وأُولِي الْأَمْرِ وقالوا الئن ولا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ و وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [2] وجب استصحاب تحريك الصّحيح وحذف المعتل لأنّ تحريك اللاّم عارض، واعتبروا هنا السّكون لأنّه الأصل وهذا ممّا لا خلاف فيه.

وأمّا الابتداء بالاسم من قوله - تعالى: بِئْسَ الاِسْمُ [3] فقال الجعبري:"إذا ابتدأت «الاسم» فالتي بعد اللاّم على حذفها للكلّ، والتي قبلها فقياسها جواز الإثبات والحذف وهو الأوجه لرجحان العارض الدائم على العارض المفارق، لكني سألت بعض شيوخي فقال: الابتداء بالهمزة على الرسم" [4] انتهى، وتعقبه في (النّشر) فقال:

"والوجهان جائزان مبنيان على ما تقدم في الكلام على لام التّعريف والأولى الهمز في الوصل والنقل ولا اعتبار بعارض دائم ولا مفارق بل الرواية وهي بالأصل الأصل وكذلك رسمت" [5] .

فهذا حكم نقل حركة الهمزة التي في أوّل كلمة إلى السّاكن الذي في آخر كلمة قبلها.

[نقل الهمزة إلى الساكن في كلمة واحدة في كلمات: القرءان ردءا وسُئِلَ ومِلْءُ]

وأمّا إذا كان السّاكن والهمز في كلمة واحدة فورد النّقل في أحرف مخصوصة وهي القرءان ردءا وسُئِلَ ومِلْءُ:

(1) الجن: (9) ، و (كما في: البقرة:(267) ، المائدة: (33) ، هود: (61) ، الإسراء: (76) ، (90) ، (103) ، الأنبياء: (21) ، النمل: (82) ، الروم: (25) ، فاطر: (40) ، الأحقاف: (4) ، النجم: (32) ، نوح: (17 ) ) .

(2) الآيات على الترتيب: الأعراف: (150) ، النساء: (83) ، البقرة: (71) ، الأنعام: (103) ، (آل عمران:

(139) ، محمد: (35 ) ) .

(3) الحجرات: (11) .

(4) كنز المعاني (493) (2) ، قال المتولي في الروض النضير: (556) :"مراده بالعارض الدائم حركة اللام، وبالعارض المفارق الابتداء المسوغ لإثبات همزة الوصل قبلها".

(5) النشر (416) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت