ثانيا: كان مذهبه العقدي هو مذهب الأشاعرة، وهو مذهب متأخري الأشاعرة الذي كان سائدا في مصر وغيرها في هذه الفترة، وقد ظهر هذا المذهب العقدي واضحا في الكتاب [1] .
كان شافعي المذهب، يظهر ذلك من وصفه بالشافعي عند الترجمة لاسمه، وكذلك من دراسته العلمية حيث تدرج في علوم المذهب منذ صباه فقرأ المنهاج للنووي، والحاوي للماوردي، وشيئا من حاشية البكري [2] .
نشأته:
نشأ بالقاهرة، فحفظ القرآن، والشاطبية والعقيلة في الرسم، ونصف الطيبة في القراءات، وحفظ الوردية في النحو وغيرها.
ونلاحظ من خلال هذه النشأة اهتمامه بالقراءات، وأنه من أوائل العلوم التي تلقاها: حيث يقول عن ذلك:"وهذا العلم هو أول علم منّ اللّه عليّ بتعلمه، وأسبق فن عالجت نفسي قبل بلوغ الحلم في تفهمه، فهو كما قال بعضهم: الصديق القديم، والنديم الذي منادمته ألطف من مر النسيم" [3] .
شيوخه:
أولا: شيوخه في القراءات:
(1) - أحمد بن أسد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو العباس، شهاب الدين الأميوطي، المصري الشافعي، ولد سنة (788) ه، ومات سنة (872) ه [4] ، أخذ القراءات السبع
(1) الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء (369) (1) .
(2) الضوء اللامع (103) (2) .
(3) لطائف الإشارات (159) (1) ، الضوء اللامع (103) (2) .
(4) الضوء اللامع (227) (1) ، الشذرات (314) (7) ، الفتح المواهبى: (140) ، اللآلئ السنية: (14) .