اتفقوا على قطع «أن» عن «لا» من قوله أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا [1] وهو السّادس من المواضع المتفق على قطعها.
واتفقت الرسوم على قطع وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ [2] هنا وموضع «لقمان» ، واختلف في موضعي «الأنفال» و «النحل» [3] كما سبق التنبيه على ذلك، واتفقوا على وصل ما عدا ذلك نحو يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ احِدٌ إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلّا أَنَّما أَنَا فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا [4] .
واتفقوا على وصل «لكي» ب «لا» في لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ [5] هنا ك «آل عمران» و «الأحزاب» و «الحديد» .
(1) الحج: (26) ، الجميلة: (656) .
(2) الحج: (62) ، لقمان: (30) ، الجميلة: (678) .
(3) الأنفال: (41) ، النحل: (95) ، الجميلة: (678) .
(4) الكهف: (110) ، ص: (70) ، المائدة: (92) ، الجميلة: (679) .
(5) الحج: (5) ، آل عمران: (153) ، الأحزاب: (50) ، الحديد: (23) ، الجميلة: (690) .