وأمّا المختلف فيه:
فوقع في اثنين النَّبِيُّ أَوْلى وإِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ في «الأحزاب» [1] على قراءة نافع.
الضرب الرّابع: مكسورة فمفتوحة:
وهو أيضا قسمان: متفق عليه ومختلف فيه:
فأمّا المتفق عليه فوقع في خمسة عشر موضعا وهي:
مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ في «البقرة» ، وهاؤُلاءِ أَهْدى في «النّساء» ، بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ هاؤُلاءِ أَضَلُّونا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمّا في «الأعراف» ، مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا ب «الأنفال» ، قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ ب «يوسف» ، هاؤُلاءِ آلِهَةً ب «الأنبياء» ، أَبْناءِ أَخَاتِهِنَّ ب «النّور» ، هاؤُلاءِ أَمْ هُمْو مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ في «الفرقان» ، ومِنَ السَّماءِ آيَةً في «الشعراء» ، وَلا أَبْناءِ أَخَاتِهِنَّ في «الأحزاب» ، مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ كلاهما في «الملك» [2] .
وأمّا المختلف فيه فموضع واحد وهو: مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ [3] على قراءة غير حمزة.
[الضرب الخامس: الهمزة المضمومة بعدها مكسور]
والضرب الخامس: مضمومة فمكسورة، وهو أيضا قسمان:
متفق عليه ومختلف فيه:
فأمّا الأوّل: فوقع في اثنين وعشرين وهي:
(1) الأحزاب: (6) ، (50) على الترتيب على قراءة نافع (( النباء أولى ) )، (( النبيء إن ) ).
(2) البقرة: (235) ، النساء: (51) ، الأعراف: (28) ، (38) ، (50) ، الأنفال: (32) ، يوسف: (76) ، (76) ، الأنبياء:
(99) ، النور: (31) ، الفرقان: (17) ، (40) ، الشعراء: (4) ، الأحزاب: (55) ، الملك: (16) ، (17) .
(3) البقرة: (282) .