تقبل التّلبيس وهو: «انظرنا» بمعنى انظر إلينا أو انتظرنا، من نظره إذا انتظره" [1] ، قاله القاضي ناصر الدين."
واختلف في نَنْسَخْ [2] فابن عامر من طريق الدّاجوني عن هشام بضمّ نون المضارعة وكسر السّين مضارع «أنسخ» ، فالهمزة للتّعدية أي نأمرك أو جبريل بنسخها أو تجدها منسوخة، وقرأ الباقون بفتحهما مضارع «نسخ» ، وبه قرأ هشام من طريق الدّاجوني [3] .
[والنسخ في اللغة - كما قاله البيضاوي:"إزالة الصورة عن الشيء، وإثباتها في غيره، ك: «نسخ الريح للشمس» ، ومنه التناسخ، ثم استعمل لكل واحد منهما كقولك:"
"نسخت الريح الأثر"،و"نسخت الكتاب"،و"نسخ الآية"بيان انتهاء التعبد بقراءتها والحكم المستفاد منها أو بهما جميعا" [4] ، انتهى، ومثال انسخ قراءتها وإبقاء حكمها مثل:"والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما" [5] ، والحكم فقط نحو: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [6] ، وحكم التلاوة نحو:"عشر يحرّمن"روى مسلم عن عائشة:"كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات، فنسخت بخمس" [7] ، وتكون بلا بدل ك «الصدقة» أمام نجواه - عليه السلام، وببدل مماثل ك «القبلة» ، وأخف ك «عدة الوفاة» ، وأثقل كنسخ التخيير من صوم رمضان والفدية بعيد، قال - تعالى - وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ، إلى آخره [8] ] [9] ."
(1) تفسير البيضاوي (375) (1) .
(2) البقرة: (106) ، النشر (220) (2) ، تفسير البيضاوي (377) (1) .
(3) المبهج (476) (1) ، إيضاح الرموز: (283) ، مصطلح الإشارات: (153) .
(4) البيضاوي (377) (1) .
(5) البخاري (2503) (6) (( 6442 ) )، مسلم (1317) (3) (( 1691 ) ).
(6) البقرة: (183) .
(7) مسلم (1075) (2) (( 1452 ) ).
(8) كنز المعاني (1160) (3) .
(9) ما بين المعقوفين من جميع النسخ ما عدا الأصل.