فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 4323

[وأمّا] [1] المختلف فيه فموضعان وهما:

زَكَرِيّا إِذْ في «مريم» و «الأنبياء» [2] على قراءة غير حمزة كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى.

[الضرب الثاني: الهمزة المفتوحة بعدها مضموم]

والضرب الثّاني: مفتوحة فمضمومة في موضع واحد وهو جاءَ أُمَّةً في «المؤمنين» [3] .

[الضرب الثالث: الهمزة المضمومة بعدها مفتوح]

والضرب الثّالث: مضمومة فمفتوحة وهو أيضا قسمان:

متّفق عليه ومختلف فيه:

فأمّا المتّفق عليه: فوقع في أحد عشر موضعا وهي:

السُّفَهاءُ أَلا في «البقرة» ، نَشاءُ أَصَبْناهُمْ، مَنْ تَشاءُ أَنْتَ كلاهما في «الأعراف» ، وزُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ في «التّوبة» ، وَيا سَماءُ أَقْلِعِيب‍ «هود» ، والْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ كلاهما في «يوسف» ، ويَشاءُ أَلَمْ تَرَ في «إبراهيم» ، والْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي والملا أيكم كلاهما ب‍ «النّمل» ، وجَزاءُ أَعْداءِ اللّهِ ب‍ «حم السجدة» ، وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا في «الامتحان» [4] .

(1) في (أ) بزيادة [قال الجعبري: إن كان بعد الثانية متحرك فلا إشكال إن كان ساكنا غير معتل، فعلى البدل يزاد مد الحجز جاءَ أَمْرُنا والنَّبِيِّ إِلّا، وإن كان حرف مد نحو جاءَ آلَ فعلى تسهيله تجري وجوه ورش في الأن، ووجه البدل هنا فإنه ممتنع للألف، والطول للحذف وعين التسهيل ومثل:"ضعفت"،و عموم عبارة الناظم أي (يؤذن) نحو وجه معامله أحد الألفين لأنه جاء منصوبة على التسهيل (( جاء إن ) )بالمنظومة مخففه لبعدها مسهله بعدها ألف مضمومة ومتوسطه ومطوله ولقنبل ألف مسكنه بعدها مخففه بعدها مسهله بعد ألف متعوذة وعلى البدل لورش ألف طويلة بعدها مخففة بعدها ألف مقصورة وسواء مطولة ولقنبل ممكنة بعدها مخففة بعدها وأما] .

(2) مريم: (2) ، (3) ، الأنبياء: (89) .

(3) المؤمنون: (44) .

(4) الآيات على الترتيب: البقرة: (13) ، الأعراف: (100) ، (155) ، التوبة: (37) ، هود: (44) ، يوسف: - - (43) ، إبراهيم: (27) ، (28) ، النمل: (32) ، (38) ، فصلت: (28) ، الممتحنة: (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت