[وهي قلب القرآن] [1] .
مكّيّة، إلاّ أنّ فرقة زعمت أنّ قوله: وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ [2] نزلت في بني سلمة من الأنصار حين أرادوا أن يتركوا ديارهم وينتقلوا إلى جوار مسجد الرّسول، قال أبو حيّان:"وليس زعما صحيحا" [3] ، وقيل: إلاّ قوله وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ [4] الآية انتهى.
وحروفها: ثلاثة آلاف وعشرون [5] .
[عدد كلمها]
وكلمها: سبعمائة وسبعة عشرون [6] .
(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، سميت بسورة «يس» بدون الصلاة والسلام، وذلك بمسمى الحرفين من أوئلها، وقد سميت بذلك في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها: «قلب القرآن» ، وسورة «المعمّة» و «الدافعة» و «القاضية» لقول الرسول فيما رواه البيهقي في (الشعب) حديث (( 2465 ) ) (480) (2) :"سورة يس تدعى في التوراة المعمة ... ، وتدعى الدافعة والقاضية".
(2) يس: (12) .
(3) البحر المحيط (47) (9) .
(4) يس: (47) ، لقول الكلبي كما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (144) (2) عن معمر:"نزلت في الزنادقة"،و الكلبي كذاب، فالخبر واهي، والإجماع على مكية السورة، انظر: حسن المدد:
(111) ، كنز المعاني (2191) (5) ، عد الآي: (369) ، ابن شاذان: (239) ، القول الوجيز: (269) ، البصائر (390) (1) ، روضة المعدل: (82) ب، الكامل: (123) .
(5) في عد الآي: (369) ، والبصائر، وروضة المعدل (82) ب ومبهج الأسرار (16) أ:"ثلاثة آلاف حرف"،و في القول الوجيز: (268) :"ثلاثة آلاف وقيل وعشرون حرفا"،و في البيان: (211) وابن شاذان: (239) وحسن المدد: (111) :"ثلاثة آلاف وعشرون حرفا"،قال محقق ابن شاذان: وهي فيما عددت: (2988) حرفا.
(6) في جميع المخطوطات ما عدا الأصل:"تسعمائة وسبعة وعشرون"،انظر: عد الآي: (369) ، القول الوجيز: (268) ، البيان: (211) ، حسن المدد: (111) ، روضة المعدل: (82) ب، ابن شاذان:
(239) ، وفي البصائر (390) (1) :"سبعمائة وتسعة وعشرون"،قال محقق ابن شاذان: وهي على ما عددته: (728) .