بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
عن الحسن (( آذا ) ) [1] بمد الهمزة، قال في (الدر) :"على الاستفهام الإنكاري"، و (( يتلى ) )بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، والجمهور إِذابهمزة مقصورة على الخبر، تُتْلى بتائين على التّأنيث.
وأمال بَلْ رانَ [2] شعبة وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وسكت على لام بَلْ حفص سكتة لطيفة وصلا، ويبتدئ رانَ، ومن لازمه إظهار المتفق على إدغامه إلاّ ما في (المبهج) عن قالون من جميع طرقه من الإظهار في اللاّم عند الرّاء نحو: بَلْ رَفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ، وهو يرد على أبي جعفر بن الباذش حكايته إجماع القرّاء غير حفص على الإدغام، وقد قال سيبويه فيما حكاه عنه أبو حيّان:"اللاّم مع الرّاء الإدغام والبيان حسنان" [3] ، وقال جار اللّه:
"الإدغام أجود"،و قال سيبويه:"إذا كانت اللاّم غير لام المعرفة نحو لام هَلْو بَلْ فإن الإدغام في بعضها أحسن" [4] ، والرّان: الصدأ، وقال الحسن والسدي:
"هو الذنب على الذنب"،قال الحسن:"حتى يموت قلبه"،و قال السّدّي:"حتى يسود القلب أعاذنا اللّه من ذلك" [5] .
وأمال الْأَبْرارِ [6] أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي،
(1) المطففين: (13) ، مفردة الحسن: (549) ، مصطلح الإشارات: (553) ، إيضاح الرموز: (725) ، الدر المصون (721) (10) .
(2) المطففين: (14) ، النشر (399) (2) ، المبهج (878) (2) ، مفردة الحسن: (549) ، مصطلح الإشارات:
(553) ، إيضاح الرموز: (725) ، البحر المحيط (429) (10) .
(3) الكتاب (457) (4) .
(4) الكشاف (721) (4) ونصه:"والإدغام أجود"،الكتاب (452) (4) .
(5) البحر المحيط (429) (10) .
(6) المطففين: (18) .