مكية [2]
وحروفها: خمسمائة وثلاثة وثلاثون [3] .
وكلمها: مائة وأربع [4] .
وآيها: عشرون وثمان آيات في عدد أبي جعفر، وتسع في عد غيره [5] .
وخلافها: آية:
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ تركها أبو جعفر [6] .
(1) التكوير أصله من تكوير العمامة ولفها وجمعها، وكورت الشمس جمع ضوؤها ولف كما تلف العمامة، وسميت بهذا الاسم في المصاحف، وكتب التفسير والحديث، ومن أسمائها:
سورة «إذا الشمس كورت» وردت هذه التسمية عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم، وعن الصحابة الكرام وعنون بها الطبري في تفسيره (456) (12) ، والبخاري في صحيحه في كتاب التفسير (391) (6) ، وسميت به لافتتاحها به، ومن أسمائها: سورة «كورت» كما في تفسير الألوسي (49) (30) وغيره، نزلت بعد سورة تبت، ونزل بعدها سورة الأعلى، الوجيز: (339) .
(2) بلا خلاف: عد الآي: (488) ، القول الوجيز: (339) ، البصائر (503) (1) ، الكامل: (128) ، روضة المعدل: (87) ب، ابن شاذان: (369) ، حسن المدد: (146) ، البيان: (265) .
(3) عد الآي: (489) ، البصائر (503) (1) ، حسن المدد: (146) ، روضة المعدل: (87) ب، ابن شاذان:
(369) وقال محققه:"وهي فيما عددت (( 425 ) )"،و في الوجيز: (339) ، والبيان: (265) :"خمسمائة وثلاثة وعشرون".
(4) كتاب عد الآي: (488) ، الوجيز: (339) ، البيان: (265) ، ابن شاذان: (369) ، حسن المدد: (146) ، روضة المعدل (88) أ، وفي البصائر (503) (1) :"مائة وأربعون".
(5) عد الآي: (488) ، القول الوجيز: (339) ، البصائر (503) (1) ، بشير اليسر: (202) ، البيان: (265) ، حسن المدد: (146) ، الكامل: (128) ، روضة المعدل: (87) ب، كنز المعاني (2474) (5) .
(6) الآية: (26) ، عده غير أبي جعفر لوجود المشاكلة، ولم يعده أبو جعفر لعدم المساواة، وهو من المواضع التي خالف فيها أبو جعفر شيبة بن نصاح، الوجيز: (339) ، البصائر (503) (1) ، بشير اليسر: (202) ، البيان: (265) ، عد الآي: (488) ، حسن المدد: (146) ، روضة المعدل: (87) ب، الكامل: (128) ، كنز المعاني (2474) (5) ، قال محقق ابن شاذان: (370) :"ابن عبد الكافي إلا أنه - - أبدل بالمدني الأول، قوله (يزيد) ، ولا يغرنك ذلك بأن تقول إنه مثل العامة يقصد: أبا جعفر لأنه اسمه يزيد بن القعقاع، فليس كذلك، إذ منهج ابن عبد الكافي في كتابه أنه متى قال (يزيد) فإنه يعني به المدني الأول، وليس أبا جعفر، والمتتبع لانفرادات المدني الأول عند عبد الكافي يجده يعبر عنها بقوله (يزيد) ، وبقية علماء العدد يقولون: المدني الأول، والجعبري قال نفس كلمة ابن عبد الكافي، ولكن منهجه أنه متى انفرد المدني الأول سماه بهذا، فإذا كان مخالفة بين يزيد وشيبة سماه باسم المخالف، فهو مثل جمهور علماء العدد".