و عن ابن محيصن من (المبهج) (( فرجّالا ) ) [1] بضمّ الرّاء وتشديد الجيم، ومن (المفردة) كالباقين.
ورقّق رائي (( غَيْرَ إِخْراجٍ ) ) [2] ورش، ولم يجعل السّاكن في إِخْراجٍ حاجزا بل أجراه مجرى الحروف المستفلة لما فيه من الهمس وهو من صفات الضّعف، والمعنى:"أنّه يجب على الذين يتوفون أن يوصوا قبل أن يحتضروا لأزواجهم بأن [لا يمتعن بعدهم حولا بالسكنى] [3] ، وكان ذلك أوّل الإسلام، ثمّ نسخت المدة بقوله: أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وهو وإن كان مقدما في التّلاوة فهو متأخّر في النّزول، وسقطت النّفقة بتوريثها الرّبع أو الثّمن، والسّكنى لها بعد ثابتة عندنا خلافا لأبي حنيفة" [4] ، قاله البيضاوي.
واختلف في وَصِيَّةً [5] فنافع وابن كثير وأبو بكر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف بالرّفع، على أنّه مبتدأ خبره لِأَزْاجِهِمْ، وجاز الابتداء بالنّكرة لأنّه موضع تخصيص ك «سلام عليكم» ، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج) ، والمطّوّعي عن الأعمش، قرأ الباقون بالنّصب، ["ووافقهم ابن محيصن من المفردة والشنبوذي عن الأعمش"] [6] .
وأمال أَحْياهُمْ [7] الكسائي، وأمالها قالون من (العنوان) ، وورش من طريق
(1) البقرة: (239) ، المبهج (500) (1) ، إيضاح الرموز: (302) ، مصطلح الإشارات: (166) .
(2) البقرة: (240) .
(3) في الأصل: [يمنعن بعدهم بعدهم حولا بالكنى] .
(4) تفسير البيضاوي (540) (1) .
(5) البقرة: (240) ، النشر (229) (2) ، المبهج (500) (1) ، إيضاح الرموز: (302) ، مصطلح الإشارات:
(167) ، الدر المصون (39) (3) ، المحرر الوجيز (318) (1) ، كنز المعاني (1240) (3) .
(6) في جميع المخطوطات ما عدا (أ، الأصل) بزيادة، وهو الصواب، انظر: المبهج (500) (1) ، مصطلح الإشارات: (167) ، إيضاح الرموز: (302) وقال:"... والمطوعي عن الأعمش ... بالرفع، وكذا ابن محيصن من المبهج، والباقون بالنصب ومعهم ابن محيصن من المفردة".
(7) البقرة: (243) .