فهرس الكتاب

الصفحة 2375 من 4323

[وتسمى سورة النعم، وسورة النعيم] [1] .

مكّيّة، غير ثلاث آيات في آخرها، وَإِنْ عاقَبْتُمْ [2] إلى آخرها: مدنية، نزلت حين هم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يمثل بسبعين من قريش لما مثّل بحمزة، وقال ابن عباس:

بين مكة والمدنية عقيب منصرفه من أحد.

وحروفها: سبعة الآف وسبعمائة وسبعة [3] .

وكلمها: ألف وثمانمائة وأربعون [4] .

وآيها: مائة وعشرون وثماني آيات [5] .

(1) ما بين المعقوفين زيادة من جميع المخطوطات، قال في القول الوجيز: (220) :"نزلت بعد سورة إبراهيم أربعون آية منها بمكة، ثم نزلت بقيتها بالمدينة، ونزلت بعدها سورة ألم السجدة، وقيل: نزلت بعد سورة الكهف، ونزلت بعدها سورة نوح عليه السلام، وقيل غير ذلك"، وسميت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة بسورة النحل لما ذكر فيها من عجائب هذه المخلوقات، وسميت بسورة النّعم لتعداد نعم اللّه على الناس فيها، انظر: البصائر (278) (1) ، أسماء سور القرآن: (241) ، الإتقان: (173) (1) ، القول الوجيز: (219) .

(2) الآية: (126) حتى آخر السورة، والخبر في سنن الدارقطني (118) (4) رقم (( 47 ) )، وهو ضعيف قال الدارقطني بعد أن أورد الحديث: لم يروه غير إسماعيل بن عياش وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين، انظر التقريب (323) (1) ، قال القرطبي: هذه الآية نزلت بمكة وقت مهادنة قريش، انظر: المكي والمدني (740) (2) ، فاستثناء هذه الآيات فيه نظر، واللّه أعلم، انظر: ابن شاذان: (163) ، حسن المدد: (81) ، القول الوجيز: (220) ، البيان: (175) ، عد الآي: (280) ، كنز المعاني: (1837) (4) ، الكامل: (117) ، روضة المعدل (87) ب.

(3) انظر: ابن شاذان: (163) ، حسن المدد: (81) ، القول الوجيز: (220) ، البيان: (175) ، عد الآي:

(280) ، روضة المعدل: (78) أ، قال محقق ابن شاذان:"وهي فيما عددت: (7642) حرفا".

(4) وهي في حسن المدد: (81) :" (1840) "،و في ابن شاذان: (163) ، القول الوجيز: (220) ، البيان:

(175) ، عد الآي: (280) ، روضة المعدل: (78) أ، ومبهج الأسرار (12) أ:"ألف وثمانمائة وإحدى وأربعون كلمة"،قال محقق ابن شاذان:"وهي فيما عددت: (1845) ".

(5) انظر: ابن شاذان: (163) ، القول الوجيز: (220) ، البيان: (175) ، عد الآي: (280) ، روضة المعدل:

(78) أ، وهي في حسن المدد: (81) ، الكامل: (117) ، بشير اليسر: (115) ، كنز المعاني (1837) (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت