آخر البسملة: (م)
الر [1] : (ك) أو (ت) كما مرّ.
الْحَمِيدِ [2] : (ت) على قراءة رفع الجلالة الشريفة، مبتدأ خبره الموصول أو مبتدأ حذف خبره والموصول صفته،: (ن) على قراءة الجر بدلا من السّابق أو عطف بيان كما سبق في القراءات، وقد يوقف عليه ولا يبتدئ بما بعده كسائر الوقوف الحسنة.
وما فِي السَّماتِ [3] : (ك) على القراءتين، أو (ت) .
شَدِيدٍ [4] : (ت) إذا جعلت لاحقه مبتدأ، (ن) على جعله صفة للِلْكافِرِينَ السّابق لكنه يسوغه للفاصلة على أنّ الأولى وصله، والوقف على عِوَجًا والابتداء بأُولئِكَ على أنّه مبتدأ، (ن) إذا ابتدأ بالَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ، وقدر أنّه مبتدأ لأنّ أُولئِكَ خبر.
(1) إبراهيم: (1) ، «تام» وقيل: «كاف» في المكتفى: (339) ، «مطلق» في العلل (621) (2) ، وهو «وقف» هبطي: (236) .
(2) إبراهيم: (1) ، القطع (347) (1) ، المكتفى: (339) ، الإيضاح (739) (2) ، قال في المرشد (289) (2) :
"وهو «وقف تام» لمن قرأ (( اللّهِ الَّذِي ) )بالرفع لأنه مبتدأ، ومن قرأ اللّهِ على الجر لم يقف على ما دونه لأنه بدل مما قبله"، «مطلق» في العلل (621) (2) ، منار الهدى: (205) ، وهو «وقف» هبطي: (236) .
(3) إبراهيم: (2) ، الإيضاح (739) (2) ، «تام» في المكتفى: (339) ، «حسن» في المرشد (289) (2) ، «مطلق» في العلل (621) (2) ، منار الهدى: (205) ، وصف الاهتدا: (47) أ، وهو «وقف» هبطي:
(4) إبراهيم: (2) ، قال في المرشد (289) (2) :"وقف تام إذا جعلت الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ موضع رفع، وإن قلت موضع جر لأنه صفة لِلْكافِرِينَ الذين تقدم ذكرهم لم يكن الوقف على ما دونه حسنا، وهو جائز لأنه رأس آية، والأحسن أن تصله بالموصوف"، «لا يوقف عليه» في العلل (621) (2) ، منار الهدى: (205) ، وهو «وقف» هبطي: (236) .