فهرس الكتاب

الصفحة 2628 من 4323

و اختلف في تَكادُ السَّماتُ يَتَفَطَّرْنَ [1] هنا وفي «الشورى» فأمّا هنا فنافع والكسائي (( يكاد ) )بالياء من تحت على التذكير يتفطرن بفتح الياء من تحت والتّاء من فوق والطّاء المشددة، من: «فطره» إذا شقّقه وكرر فيه الفعل، وقرأ ابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر تكاد بالتاء من فوق على التّأنيث ويتفطرنبفتح الياء والتّاء وتشديد الطّاء، وافقهم ابن محيصن والحسن والمطّوّعي، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة وكذا يعقوب، وخلف تكاد بالتّأنيث (( ينفطرن ) )بالياء من تحت ونون ساكنة وكسر الطّاء مخففة من: «فطره» إذا شقه، وافقهم اليزيدي والشّنبوذي، [وقرأ الباقون (( يكاد ) )بالياء يتفطرن بالفتح الياء والتاء وتشديد الطاء] [2] ، وأمّا موضع «الشورى» فسيأتي فيها إن شاء اللّه - تعالى -.

[الخلاف في قراءة: لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ]

وقرأ لتبشر به المتقين [3] بالتخفيف حمزة ووافقه المطّوّعي، وذكر ب‍ «آل عمران» .

وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ستة، وليس فيها من الزوائد شيء، وفيها من الإدغام الكبير خمسة وعشرون موضعا [4] .

(1) مريم: (90) ، الشورى: (5) ، النشر (320) (2) ، المبهج (695) (2) ، مفردة ابن محيصن: (278) ، مصطلح الإشارات: (345) ، إيضاح الرموز: (518) ، الدر المصون (647) (7) ، تفسير البيضاوي (361) (5) .

(2) ما بين المعقوفتين من (ط) .

(3) مريم: (97) ، النشر (320) (2) ، مصطلح الإشارات: (345) ، إيضاح الرموز: (512) .

(4) هكذا في سائر النسخ، والصواب:"ثلاثة وثلاثون"،الإدغام الكبير: (221) ، غيث النفع: (286) وقال معلقا على هذا العدد للقسطلاني وغيره:"ولا أدري ما هذا، فإنهم علماء جهابذة ثقات مثبتون، فكيف يخفى عليهم هذا الأمر الجلي ... ولعله تحريف من النساخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت