فهرس الكتاب

الصفحة 2560 من 4323

المغاربة والكسائي بخلف وكذا يعقوب فيما ذكره ابن فارس ووافقهم اليزيدي، والباقون يقفون على اللاّم دون (( ما ) )، والأصحّ جواز الوقف على (( ما ) )للجميع لأنّها كلمة مستقلة، على أنّ أكثر الأئمة لم يذكر فيها عن أحد شيئا كسائر الكلمات المفصولات.

وقرأ (( للملائكة اسجدوا ) ) [1] بضمّ التّاء أبو جعفر، ووافقه الشّنبوذي.

وعن المطّوّعي كسر ذال (( ذرية ) ) [2] وتقدم ب‍ «البقرة» [3] .

واختلف في ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ [4] فأبو جعفر بنون وألف على الجمع للعظمة، وقرأ الباقون بالتاء المضمومة من غير ألف على ضمير المتكلم، أي: إبليس وذريته، أو ما أشهدت الملائكة فكيف يعبدونهم، أو ما أشهدت الكفار فكيف ينسبون إليّ ما لا يليق بجلالي، أو ما أشهدت جميع الخلق.

[الخلاف في قراءة: وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ]

واختلف في وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ [5] فأبو جعفر بفتح التّاء خطابا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم، والمعنى إخبار من اللّه - تعالى - عن نبيه وخطاب منه - تعالى - له في انتفاء كينونته متخذ عضد من المضلين بل هو مذ كان ووجد عليه الصّلاة والسلام في غاية التبري منهم والبعد عنهم لتعلم أمّته أنّه لم يزل محفوظا من أوّل نشأته لم يعتضد بمضل ولا مال إليه صلّى اللّه عليه وسلم، قاله في (البحر) ، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالضّم إخبارا عن اللّه - تعالى - عن ذاته المقدسة، وبه قرأ ابن جمّاز فيما انفرد به الهذلي عن الهاشمي عن إسماعيل عنه.

(1) الكهف: (50) ، النشر (312) (2) ، مصطلح الإشارات: (337) ، إيضاح الرموز: (504) .

(2) الكهف: (50) ، مصطلح الإشارات: (337) ، إيضاح الرموز: (504) .

(3) سورة البقرة: (124) ، (139) (3) .

(4) الكهف: (51) ، النشر (312) (2) ، مصطلح الإشارات: (337) ، إيضاح الرموز: (504) ، الدر المصون (508) (7) .

(5) الكهف: (51) ، النشر (312) (2) ، مفردة الحسن: (365) ، مصطلح الإشارات: (337) ، إيضاح الرموز: (504) ، البحر المحيط (191) (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت