وزن «أفعلناه» ، والأصل فيه «أأيد» بهمزتين ثانيتهما ساكنة فوجب إبدال الثّانية ألفا نحو «أأمن» وبابه.
وعنه أيضا (( غلف ) ) [1] بضمّ اللاّم جمع: «غلاف» ، قال أبو حيّان:"ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع «أغلف» لأنّ تثقيل «فعل» الصحيح العين لا يجوز إلاّ في الشعر" [2] ، والمعنى على هذه القراءة: أنّ قلوبنا أوعية للعلم فهي غير محتاجة إلى علم آخر [3] ، والجمهور بإسكان اللاّم جمع: «أغلف» ك «أصفر» ، و «صفر» أي إنّما خلقت وجبلت مغشّاة لا يصل إليها الحق، استعارة من الأغلف الذي لم يختتن [4] .
وسبق تسكين دال الْقُدُسِ [5] طلبا للتّخفيف لابن كثير وموافقة ابن محيصن له قريبا.
وأمال جاءَكُمْ [6] ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف، واختلف عن هشام فأمالها عنه الدّاجوني، وفتحها الحلواني كالباقين.
وأمال تَهْوى [7] حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتقليل قالون من (العنوان) [8] وورش من طريق الأزرق، وله بالفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.
واختلف في يُنَزِّلَ [9] وبابه إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة مضموم الأوّل
(1) البقرة: (88) ، المبهج (470) (1) ، إيضاح الرموز: (280) ، مصطلح الإشارات: (148) .
(2) البحر المحيط (469) (1) .
(3) الدر المصون (501) (1) .
(4) الدر المصون (500) (1) .
(5) البقرة: (87) ، انظر: (103) (3) .
(6) البقرة: (87) .
(7) البقرة: (87) .
(8) العنوان (114) .
(9) البقرة: (90) ، النشر (218) (2) ، المبهج (472) (1) ، مفردة الحسن: (218) ، إيضاح الرموز: (280) ، مصطلح الإشارات: (149) .