كإمالة إِذْ نادى وفَنادى [1] في بابها فحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، ولورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وللباقين بالفتح.
وفتح ياء الإضافة من مسنى الضر [2] الجميع إلاّ حمزة فسكنها، ووافقه ابن محيصن، والمطّوّعي.
واختلف في (( يقدر عليه ) ) [3] فيعقوب بالياء المضمومة من تحت ودال مفتوحة مبنيّا للمفعول، وقرأ الباقون بنون العظمة المفتوحة وكسر الدّال، والمفعول محذوف، أي: الجهات والأماكن، والمعنى: أن لن يضيق عليه.
وعن الحسن (( الظّلمات ) ) [4] بسكون اللاّم كما في «البقرة» .
واختلف في نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [5] فابن عامر وأبو بكر بحذف أحد النونين وتشديد الجيم، واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف، وقد طعن الزجاج والفارسي فيها بأنّها لحن، وقال الجعبري [6] بمنع الإدغام في المشدد، أجيب على ضعف بجواز الإدغام في المشدّد على لغة تخفيف المضاعف، وقيل: هي مضارع: «أنجى» أدغمت النّون في الجيم، قال الجعبري: لتجانسهما في الانفتاح والاستفال، والجهر والترقيق على حدّ «أجاص وأجانه» ، وتعقب: بأنّه لا يجوز إدغام النّون في الجيم، وأجيب عن الطعن أيضا بأجوبة أحسنها كما في «الدّر» بأنّ أصلها: «ننجّي» بضم
(1) الأنبياء: (87) ، (89) .
(2) الأنبياء: (83) ، النشر (325) (2) ، المبهج (710) (2) ، مصطلح الإشارات: (365) ، إيضاح الرموز:
(3) الأنبياء: (87) ، النشر (325) (2) ، المبهج (708) (2) ، مصطلح الإشارات: (365) ، إيضاح الرموز:
(533) ، الدر المصون (190) (8) .
(4) الأنبياء: (87) ، سورة البقرة: (17) ، (72) (3) .
(5) الأنبياء: (88) ، النشر (325) (2) ، المبهج (708) (2) ، مصطلح الإشارات: (365) ، إيضاح الرموز:
(533) ، كنز المعاني (1985) (4) ، الدر المصون (192) (8) .
(6) قاله الجعبري في كنز المعاني (1985) (4) ، الحجة (259) (5) ، معاني القرآن (403) (3) .