أعوذ: (ن) لتعلّق الجار والمجرور به [1] .
الرَّحِيمِ: (م) لتجرّده عن لاحقه [2] .
بِسْمِ: (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه [3] ، بِسْمِ اللّهِ (ح) للإفادة الحاصلة من المبتدأ والخبر تقديره «ابتدائي بسم اللّه» ، أو من الفعل والفاعل بتقدير: «ابتدائي بسم اللّه» ، وحينئذ فالباء في الأوّل في محل رفع، وفي الثّاني نصب لكن لا يحسن الوقف عليه من جهة الفصل بين النّعت ومنعوته، والجار ومجروره فهو من هذه الجهة (ن) كنظائره الآتية [4] إن شاء اللّه - تعالى -.
الرَّحِيمِ: (م) لتجرّده عمّا بعده تجردا كلّيّا كآخر الاستعاذة وسائر السّور اتفاقا إلاّ سورة «الفيل» كما سيأتي إن شاء اللّه - تعالى - البحث فيها [5] .
الْحَمْدُ [6] : (ن) لتعلقه بالجار والمجرور، وقصور المبتدأ عن الخبر وحاجته إليه، الْحَمْدُ لِلّاهِ (ح) للفائدة الحاصلة بالمبتدأ والخبر لكن لا يسوغ الابتداء بتاليه فهو (ن) لفصله بين النعت ومنعوته والجار ومجروره.
رَبِّ [7] : (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه [8] .
(1) المكتفى: (116) ، المرشد: (115) .
(2) المكتفى: (116) ، المرشد (115) (1) .
(3) الاهتدا: (20) أ، وقال في القطع (40) (1) :"ولا ينبغي أن يقف على «بسم» لأنه مضاف إلى ما بعده، والمضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد".
(4) المرشد: (116) ، إيضاح الوقف: (474) (1) ، الاهتدا (20) أ.
(5) المكتفى: (116) ، المرشد: (116) ، إيضاح الوقف (474) (1) ، الاهتدا (20) أ.
(6) الفاتحة: (2) ، المكتفى: (116) ، المرشد (115) (1) ، الإيضاح (474) (1) ، القطع والائتناف (24) (1) .
(7) الفاتحة: (2) ، المكتفى: (116) ، المرشد (118) (1) ، الإيضاح (474) (1) ، القطع والائتناف (24) (1) .
(8) المرشد (118) (1) وقال:"ولا يجوز ذلك عند أهل العربية لأنهما كالشيء الواحد، ولحاجة المضاف إلى المضاف إليه وتعرفه به، ولانحلال معنى الإضافة من الكلام".