الْعالَمِينَ [1] : (ك) أو (ح) لحصول الفائدة مع مراعاة الفاصلة لا سيما وفي حديث أمّ سلمة المروي في الترمذي وقفه صلّى اللّه عليه وسلم عليه [2] ، وقد سمّوه كنظائره وقف السنة [3] ، وتعقبه الجعبري فقال:"ووهم من سمّاه وقف السنة لأنّ فعله عليه السّلام إن كان تعبدا فهو مشروع لنا، وإن كان لغيره فلا فما وقف عليه دائما تحقّقنا أنّه فاصلة وما وصلة دائما تحقّقنا أنّه ليس بفاصلة، وما وقف عليه مرة ووصله أخرى احتمل الوقف أن يكون لتعريفها أو لتعريف الوقف التّام والاستراحة، والوصل أن تكون غير فاصلة أو فاصلة وصلها لتقدّم معرفتها أو على الأصل أو لتعريف التّام فتردّد فيه" [4] انتهى، وحاصله أنّه احتمل واحتمل فسقط الاستدلال به على السّنية.
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [5] : (ك) أو (ح) وإن كان التّالي نعت له كتالي الْعالَمِينَ.
مالِكِ [6] : (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه.
الدِّينِ [7] : (ت) للانتقال من الغيبة إلى الخطاب.
(1) الفاتحة: (2) ، المرشد: (118) ، الاهتدا (20) أ.
(2) وهو الحديث الذي أخرجه الترمذي في كتاب القراءات (185) (5) (( 2927 ) )عن أم سلمة رضى اللّه عنها"أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية، يقول بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثم يقف، ثم يقول الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثم يقف ثم يقول الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثم يقف ..."
الحديث، وهو في صحيح الترمذي (( 2927 ) )، وانظر: المرشد: (118) .
(3) المرشد (118) (1) .
(4) حسن المدد: (44) ، وصف الاهتدا (8) أ.
(5) الفاتحة: (3) ، الإيضاح (475) (1) وقال:" «حسن» وليس «بتام» "،المرشد: (119) ، وقال:"كافيا لأنه رأس آية ولا يكون تاما لخلو المجرور من العامل، والفصل بين النعت والمنعوت"، «تام» في الاهتدا (20) ب.
(6) الفاتحة: (4) ، المرشد: (119) وقال: فإن قلت مالِكِ ووقفت عليه لم يجز بحال الفصل بين المضاف والمضاف إليه، ولأنهما كلمة واحدة لا يفيد ذكرها على الانفراد، وكذلك إذا قلت يَوْمِ ووقفت لم يجز، فإن «وقف» حسن على الدِّينِ تم الكلام، ورجعت من الغيبة إلى الخطاب، وهو أول «وقف حسن» يلقاك بعد فراغك من التسمية"،المكتفى: (116) ، الإيضاح (1) (474) ، الاهتدا (20) ب."
(7) الفاتحة: (4) ، المرشد: (119) ، الإيضاح (475) (1) ، وقال:"الوقف على إِيّاكَ قبيح لأنه - - منصوب بنَعْبُدُ"، المكتفى: (116) .