عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر الدين بنت الباعوني [1] الدمشقية، أم عبد الوهاب، وصفها من ترجم لها بأنها كانت عالمة، أديبة، شاعرة، ناسكة [2] ، دخلت القاهرة سنة (919) هفأجيزت بالتدريس والإفتاء، وألفت عدة كتب منها «الفتح الحنفي» ، «در الغائص في بحر المعجزات والخصائص» وكلها في التصوف، ولها ديوان شعر موجود بخطها في المكتبة الظاهرية تحت رقم (( 7335 ) )وعدد أوراقه (79) ورقة كتبت في نهاية أكثر قصائده أنها كتبته بالقاهرة سنة (921) ه، وتزوجها القسطلاني أثناء إقامتها بالقاهرة على الراجح، وتوفيت قبل زوجها بسنة عام (922) هبدمشق، ومن الطرائف ما قاله في فهرس الفهارس [3] :
لطيفة: في «مسالك الهداية» لأبي سالم العياشي: أنشدني بعض الإخوان بالقاهرة لبنت الباعوني زوجة القسطلاني في كتابه المواهب:
كتاب المواهب ما مثله ... كتاب جليل وكم قد جمع
إذا قال غمر: له مشبه ... يقول الورى: منك لا يستمع
ولها ابن يسمى عبد الوهاب فلا نعرف إن كان ابن القسطلاني أم لا؟.
لم نعرف من أولاده إلا ولدا واحدا هو: تاج الدين علي ولي المشيخة الكاملية، درس بمصر [4] .
(1) باعون قرية قرب عجلون بالأردن، تاج العروس (65) (18) ، وانظر ترجمتها في فهرس الفهارس (968) (2) ، الكواكب السائرة (287) (1) ، شذرات الذهب (111) (8) ، الأعلام (241) (3) ، معجم المؤلفين (57) (5) .
(2) الكواكب السائرة (287) (1) .
(3) فهرس الفهارس (968) (2) .
(4) النجوم الزاهرة (320) (2) .