فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 4323

قيل: وإنّما أمالوا «درهمان» لأجل الكسرة قبل ولم يعتدوا بالحرفين الفاصلين والظاهر أنّه من أجل الكسرة المتأخرة، واللّه أعلم.

التناسب:

وعبّر عنه بعضهم بقوله:"الإمالة للإمالة"،و عبّر عنه آخرون بقولهم:

"الإمالة لمجاورة الممال" [1] .

ثم إن إمالة الألف للتناسب لها صورتان:

إحداهما: أن تمال لمجاورة ألف ممالة في كلمة كإمالة ثاني الألفين في نحو تَراآ [2] أي أمالوا الألف الأولى من أجل إمالة الألف الثّانية المنقلبة عن الياء، وقالوا:"رأيت عمادا"،قالوا: الألف المبدلة من التّنوين لأجل إمالة الألف الأولى الممالة لأجل الكسرة.

الصورة الثّانية: أن تمال لكونها آخر مجاور ما أميل آخره كألف ونون وَنَأى [3] ، وياء يَتامَى [4] ، وسين كُسالى [5] وأُسارى [6] ، وكاف سُكارى [7] ، وصاد نَصارى [8] كألف (تلا) من تَلاها وسَجى [9] ليناسب اللفظ بهما اللفظ بما بعدهما.

فإن قلت: إنّ التمثيل ب‍ «تلا» و «سجى» فيه نظر من حيث أنّ [ألفها إمالتها لسبب

(1) توضيح المقاصد (1501) (3) .

(2) الشعراء: (61) .

(3) الإسراء: (83) ، فصلت: (51) .

(4) النساء: (127) .

(5) النساء: (142) ، التوبة: (54) .

(6) البقرة: (85) .

(7) النساء: (43) ، الحج: (2) .

(8) البقرة: (111) ، (135) ، (140) ، المائدة (14) ، (82) .

(9) الشمس: (2) ، الضحى: (2) على الترتيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت