فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 4323

سورة آل عمران[1]

مدنية [2] .

حروفها: أربعة عشر ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرون [3] .

[عدد كلمها]

وكلمها: ثلاثة [4] آلاف وأربعمائة وإحدى وثمانون [5] .

[عدد آيها]

وآيها: مائتان متّفقة الإجمال [6] .

(1) اختلفوا في ترتيب نزولها، والراجح أنها نزلت بعد «البقرة» ، ونزل بعدها سورة «الأنفال» ، انظر القول الوجيز: (174) ، واشتهرت بهذا الاسم وبه عنونت في المصاحف وكتب التفسير والحديث، وفي حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلم:"اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران"،و غيره من الأحاديث التي ذكر فيها اسم السورة، ووجه التسمية ذكر أسرة آل عمران وفضائلها فيها، ومن أسمائها: الزهراوان، مع البقرة كما سبق ذكره هناك، «سورة طيبة» كما في الدارمي كتاب فضائل القرآن باب في فضل آل عمران حديث (( 3399 ) ) (544) (2) ، وسعيد بن منصور في سنه (( 533 ) ) (1138) (3) وفيه:"فقرأ سورة طيبة لعله ينجو، قال: فأصبح سليما"،و سورة «الكنز» ، و «الأمان» ، و «المجادلة» و «الاستغفار» ، انظر الإتقان (172) (1) ، أسماء سور القرآن: (166) ، البصائر (158) (1) .

(2) لم يقع خلاف بين العلماء في مدنية السورة بل حكى بعضهم الإجماع على هذا حسن المدد:

(56) ، ابن شاذان: (106) ، البيان: (143) ، القول الوجيز: (174) ، روضة المعدل: (74) ب، قال ابن عطية في «المحرر الوجيز» (5) (3) :"هذه السورة مدنية بإجماع فيما علمت"،و كذا قال القرطبي في تفسيره (1) (4) ، والبقاعي في مصاعد النظر (64) (2) ، وغيرهم، ولم يذكر أحد عن مكية السورة شيئا فيما بين يدي من كتب، إلاّ ما نقل في كتاب الكامل: (113) ، كنز المعاني (1302) (3) ، وعد الآي لعمر بن عبد الكافي: (202) ، وما نقله صاحب المكي والمدني (384) (1) عن النجم النسفي من قول الحسن وعكرمة بمكيتها، وهو قول شاذ مخالف لإجماع أهل العلم بالتفسير وعلوم القرآن، والعجيب أن روايتهما في ترتيب السور المكية والمدنية في دلائل النبوة للبيهقي (143) (7) أثبتا فيها ترتيب سورة آل عمران كثالث سورة في ترتيب القرآن المدني.

(3) عد الآي: (208) ، حسن المدد: (56) ، البصائر (158) (1) ، البيان: (143) ، ابن شاذان: (107) ، قال محقق ابن شاذان:"وقد عددتها: (14605) حرفا"،مبهج الأسرار (8) ب.

(4) الصواب: ثلاث.

(5) عد الآي: (208) ، حسن المدد: (56) ، البصائر (158) (1) ، البيان: (143) ، ابن شاذان: (107) ، قال محقق ابن شاذان:"وقد عددتها: (3482) "،في مبهج الأسرار (8) ب:" (3480) ".

(6) في البصائر (158) (1) ، والبيان: (143) ، حسن المدد: (56) ، ابن شاذان: (106) ، كنز المعاني - - (1302) (3) ، الكامل: (113) ، ناظمة الزهر وشرحها بشير اليسر: (75) حيث قال:"وهو دفع لما يتوهم من الأمر بتركه فإنه قد يفيد أن عدد السورة ينقص عن مائتين لأنه لم يعد الْإِنْجِيلَفأفاد بأن الشامي مع إسقاطه هذا الموضع متفق مع غيره في جملة العدد لأنه يعد مكانه كلمة آخرى"،جمال القراء (438) (1) ، ومصاعد النظر (64) (2) : الإجماع على أنها مائتا آية، وفي الإتقان ذكر الخلاف بوجه التضعيف حيث قال (443) (2) :"وقيل: إلا آية"،و ذكر في غيث النفع: (64) حيث قال:"وبعضهم أنقصها آية في العدد الشامي وغلطوه"،و في فنون الأفنان قال: (281) :"مائتا آية بلا خلاف في جملتها إلا ما حكى بعض الرواة أنها تنقص آية على عدد أهل الشام، قال: لأنهم لم يعدوا حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ الآية (92) : آية، والأول أصح"،و أثبت عبد الكافي في عد الآي:

(198) الخلاف قال: وهي مائة وتسع وتسعون آية شامي، ومائتان الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت