وهو نوعان:
الأوّل: في الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها بالسكون والرّوم والإشمام وغير ذلك
وإنّما أخّر عن غيره لخصوصيته وفرعيته، والوقف كما مرّ: عبارة عن قطع النّطق عند آخر الكلمة الوضعية زمانا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة بما يلي الحرف الموقوف عليه أو بما قبله لا بنيّة الإعراض [1] ، وله حالتان:
الأولى: ما يوقف عليه، والثّاني: ما يوقف به وهو المراد هنا، وهو في أوجه تسعة:
السّكون والروم والإشمام والإبدال والزيادة والحذف والإثبات والإدغام والنقل.
فالأوّل السّكون:
وهو الأصل في الحرف المتحرك في الوصل الموقوف عليه لأنّ الواقف في الغالب يطلب الاستراحة فأعين بالأخف، وأيضا فالوقف ضد الابتداء فأعطي ضد ما يختصّ به، وفي (النّشر) [2] ممّا عزاه ل (شرح الشافية) :"الابتداء بالمتحرك ضروري، والوقف على السّاكن استحساني"،و يختصّ الوقف بالسكون فيما لا يجوز فيه روم ولا إشمام، وهو في خمسة يأتي التنبيه عليها قريبا إن شاء اللّه - تعالى -، وكلّ ما جاز فيه الإشارة بالرّوم والإشمام يوقف عليه بالسكون إذ هو الأصل في الوقف كما تقدم [3] .
(1) كنز المعاني (934) (2) ، (957) ، النشر (121) (2) .
(2) النشر (121) (2) ، شرح الشافية (251) (2) .
(3) في (أ) بزيادة [كالوقف على المشدد المفتوح نحو: (( أيديهن ) )الآتي التنبيه عليه قريبا إن شاء اللّه تعالى] .