سكت على ص [1] أبو جعفر كنظيره من فواتح السّور السّابق تقريره بحمد اللّه [2] .
وعن الحسن «صاد» [3] بكسر الدّال لالتقاء السّاكنين وهو حرف من حروف المعجم نحو «ق» ، و «ن» ، وقيل: هو أمر من المصاداة وهي المعارضة، ومنه صوت الصدى، وهو ما يعارض الصّوت في الأماكن الصلبة الخالية من الأجسام، والمعنى:
عارض بعملك القرآن، فاعمل بأوامره وانته عن نواهيه، قاله الحسن فيما ذكره في (البحر) ، قال في (الدر) :"والأوّل أقرب"،و الجمهور بسكون الدّال كسائر حروف التهجى في أوائل السّور.
وقرأ والقرءان [4] بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن.
ووقف على وَلاتَ [5] بالهاء الكسائي، ووقف الباقون بالتاء المجرورة مراعاة لمرسوم الخط.
وسهل الهمزة الثّانية من أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ [6] مع إدخال ألف بين الهمزتين قالون وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، لكنّه اختلف في الفصل عن قالون وأبي عمرو فالفصل لقالون من طريق أبي نشيط والحلوانى في (جامع البيان) من قراءة مؤلفة الدّاني على أبي الحسن، وعن أبي نشيط من قراءته على أبي الفتح وهو
(1) ص: (1) ، النشر (362) (2) ، مفردة الحسن: (457) .
(2) سورة البقرة: (1) ، (56) (3) .
(3) ص: (1) ، مفردة الحسن: (457) ، مصطلح الإشارات: (453) ، إيضاح الرموز: (623) ، تفسير البيضاوي (34) (5) ، الدر المصون (343) (9) ، البحر المحيط (383) (7) .
(4) ص: (2) ، النشر (362) (2) .
(5) ص: (3) ، النشر (362) (2) ، المبهج (785) (2) ، مصطلح الإشارات: (453) ، إيضاح الرموز: (623) .
(6) ص: (8) ، النشر (362) (2) ، باب الهمزتين من كلمة (193) (2) .