[وتسمى سورة «حم السجدة» ، وتسمى سورة «المصابيح» ] [1]
مكّيّة [2] .
وحروفها: ثلاثة الآف وثلاثمائة وخمسون [3] .
وكلمها: سبعمائة وست وتسعون [4] .
وآيها: خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي [5] .
(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وفصلت بمعنى بينت، وآيات مفصلات أي مبينات، اللسان مادة (ف ص ل) (524) (11) ، واشتهرت السورة بهذا الاسم وسميت به في كثير من المصاحف والتفاسير، ومن أسمائها حم السجدة، وقد عرفت بهذا الاسم من عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم، وسميت به في بعض المصاحف، وفي بعض كتب التفسير كالواحدي (24) (4) ، وفي صحيح البخاري كتاب التفسير (336) (6) ، وغيرهم، وسميت به تمييزا لها عن باقي الحواميم التي ليس فيها سجدات، وسميت أيضا بسورة السجدة كما في بعض المصاحف القديمة، وبعض كتب التفسير كالزمخشري (381) (3) ، وتفسير ابن الجوزي (240) (7) ، وغيرهما، وسميت بسورة «المصابيح» كما في بعض كتب التفسير كالألوسي (94) (23) ، وذلك لورود ذكر المصابيح في قوله تعالى وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظًا (( 12 ) )، وسميت بسورة الأقوات، وسجدة المؤمن، انظر: أسماء سور القرآن: (358) ، نزلت بعد سورة غافر، ونزل بعدها سورة الزخرف، الوجيز:
(2) في قول الجميع، انظر: عد الآي: (390) ، ابن شاذان: (260) ، حسن المدد: (119) ، كنز المعاني (2257) (5) ، البيان: (220) ، القول الوجيز: (282) ، روضة المعدل: (84) أ، الكامل: (124) ، البصائر (413) (1) .
(3) القول الوجيز: (283) ، البيان: (220) ، البصائر (413) (1) ، عد الآي: (391) ، حسن المدد: (119) ، ابن شاذان: (260) قال محققه:"وهي فيما عددت: (3282) "،روضة المعدل: (84) أ.
(4) القول الوجيز: (283) ، البيان: (220) ، البصائر (413) (1) ، عد الآي: (391) ، حسن المدد: (119) ، ابن شاذان: (260) قال محققه:"وهي على ما عددتها (796) "،روضة المعدل: (84) أوقال:"تسع مائة وستة وتسعون"وهو خطأ.
(5) القول الوجيز: (283) ، البيان: (220) ، البصائر (413) (1) ، عد الآي: (390) ، حسن المدد: (119) ، كنز المعاني (2257) (5) ، ابن شاذان: (261) ، روضة المعدل: (84) أ، الكامل: (124) .