فهرس الكتاب

الصفحة 4072 من 4323

أمال أَتى [1] حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان) .

وعن ابن محيصن بخلاف عنه (( علينسان ) ) [2] بالإدغام.

واختلف في سَلاسِلَ [3] فنافع، وهشام من طريق الحلواني ومن طريق الشّذائي عن الدّاجوني وأبو بكر والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس من طريق أبي الطيب بالتّنوين للتناسب لأنّ ما قبله وما بعده منون منصوب، وقال الكسائي وغيره من أهل الكوفة:"إنّ بعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلاّ أفعل التفضيل"،و عن الأخفش: يصرفون مطلقا، وهم بنو أسد إلاّ أنّ الأصل في الأسماء الصرف، وترك الصرف لعارض فيها، وإن هذا الجمع قد يجمع وإن كان قليلا، قالوا:

"صواحب وصواحبات"،و في الحديث:"إنّكنّ لصواحبات يوسف" [4] ، فلمّا جمع شابه المفردات فانصرف، وقال الزّمخشري:"فيه وجهان:"

أحدهما: أن تكون النّون بدلا من حرف الإطلاق، ويجري الوصل مجرى الوقف.

والثّاني: أن يكون صاحب هذه القراءة ممن ضري [5] برواية الشعر، ومرن لسانه على صرف مالا ينصرف"انتهى."

(1) الإنسان: (1) .

(2) الإنسان: (1) ، مصطلح الإشارات: (543) ، إيضاح الرموز: (716) .

(3) الإنسان: (4) ، النشر (394) (2) ، المبهج (868) (2) ، مفردة ابن محيصن: (375) ، مفردة الحسن:

(540) ، المصطلح: (543) ، إيضاح الرموز: (716) ، الدر المصون (608) (10) ، الكشاف (667) (4) .

(4) الحديث اخرجه أحمد (161) (38) (( 23060 ) )، أبو عوانه (( 1653 ) )قال محقق مسند أحمد:

الحديث صحيح.

(5) ضري: ضرا وضراء وضراوة اشتد، وبه أو عليه لزمه، أو أولع فيه، المعجم الوسيط (539) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت