الثّانية: طريق أبي الفرج النّهرواني من كتابي أبي العز [1] .
الثّالثة: طريق أبي الحسن بن العلاّف من (تذكار) ابن شيطا [2] .
الرّابعة: طريق أبي الفرج عبد اللّه بن عمر بن محمد بن عيسى المصاحفي البغدادي من (كفاية) السّبط [3] .
فهذه [أربع عشرة] [4] طريقا لأبي طاهر بن أبي هاشم.
وقرأ الهاشمي، وأبو طاهر على أبي العباس أحمد بن سهل الفيروزان الأشناني، وكان ثقة ضابطا متقنا، تفرّد بالرواية.
قال ابن شنبوذ: لم يقرأ على عبيد بن الصّبّاح سواه، ولما توفي عبيد قرأ على جماعة من أصحاب حفص غير عبيد، وتوفي الأشناني سنة سبع وثلاثمائة على الصّحيح [5] .
وتحصّل [أربع] [6] وعشرون طريقا لعبيد.
الأولى: طريق أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن العجلي المعروف بالولي [7] من طريقين: طريق أبي الحسن الحمّامي عنه من سبع طرق: من (التّيسير) ،
(1) النشر (153) (1) ، الإرشاد: (146) ، الكفاية الكبرى: (45) .
(2) النشر (153) (1) .
(3) النشر (153) (1) .
(4) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة عشر] .
(5) قرأ على عبيد بن الصباح، قرأ عليه ابن ابي هاشم، والدقاق، واختلف في وفاته: فقيل سنة (300) ه، وقال الأهوازي: سنة (305) ه، انظر: المعرفة (488) (1) ، الغاية (59) (1) .
(6) ما بين المعقوفين في (ر، ت) [أربعة] .
(7) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسن بن البختري أبو بكر العجلي الولي مقرئ ثقة، قرأ على الحسن بن الحباب، وأحمد بن حميد الفيل، قرأ عليه إبراهيم الطبري، والحمامي، - - توفي سنة (355) هببغداد، انظر: المعرفة (601) (2) ، تاريخ بغداد (249) (4) ، الغاية (66) (1) .