البيضاوي بقوله:"زيدت فيهما ياء النسب للمبالغة".
واختلف في أَنَّهُمْ هُمُ [1] فحمزة والكسائي بكسر الهمزة على الاستئناف، وقرأ الباقون بالفتح مفعول ثان لجَزَيْتُهُمُ، أي: جزيتهم فوزهم قاله جار اللّه، قال في (البحر) :"والظاهر أنّه تقليل، أي: جزيتهم لأنّهم، قال: والكسر على الاستئناف، وقد يراد به الثقيل فيكون الكسر مثل الفتح من حيث المعنى لا من حيث الإعراب لاضطرار المفتوحة إلى عامل"انتهى.
واختلف في قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ [2] فابن كثير وحمزة والكسائي بغير ألف على الأمر، والمخاطب ملك يسألهم، أو بعض أهل النّار، فإذا قالَ: عبّر عن القوم قاله في (البحر) ، ووافقهم ابن محيصن والأعمش.
وأظهر الثّاء من لَبِثْتُمْ [3] منهم ابن كثير، وقرأ الباقون بالألف على الخبر عن اللّه أو الملك المأمور بسؤالهم، وأدغم الثّاء منهم أبو عمرو وهشام، وابن ذكوان بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن،[وقرأ الباقون بالإظهار، وبه قرأ ابن ذكوان من طريق الأخفش، وذكر في «الإدغام الصغير» .
وأثبت ياء وَلا تُكَلِّمُونِ [4] في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن] [5] .
وعن الحسن (( فسل العادين ) ) [6] بتخفيف الدّال جمع: «عاد» اسم فاعل من
(1) المؤمنون: (111) ، النشر (330) (2) ، المبهج (719) (2) ، مصطلح الإشارات: (380) ، إيضاح الرموز: (549) ، البحر المحيط (588) (7) ، الكشاف (205) (3) ، الدر المصون (372) (8) .
(2) المؤمنون: (112) ، النشر (330) (2) ، المبهج (719) (2) ، مصطلح الإشارات: (380) ، إيضاح الرموز: (549) ، البحر المحيط (588) (7) ، الدر المصون (372) (8) .
(3) المؤمنون: (116) ، (112) ، النشر (330) (2) ، باب الإدغام الصغير.
(4) المؤمنون: (108) ، مصطلح الإشارات: (380) ، إيضاح الرموز: (549) ، النشر (331) (2) ، المبهج (720) (2) .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(6) المؤمنون: (113) ، النشر (331) (2) ، مفردة الحسن: (402) ، الدر المصون (374) (8) ، تفسير - - البيضاوي (170) (4) .