وأخيرا ...
هذا جهد المقل، فمع قصر باعي في هذا العلم وغيره من العلوم حاولت قدر جهدي إخراج هذا الكنز الدفين كما أراد مؤلفه أن يخرج فإن وفقت فمن اللّه الكريم، وإن كانت الأخرى فمني، والإنسان محل التقصير، وهذا محل الشكر لكل من أسدى لهذا العمل جميلا وإن دق، فأشكر:
أولا: سعادة الدكتور: أحمد المعصراوي شيخ المقارئ المصرية ورئيس لجنة المصاحف الذي كان حريصا على إخراج هذا العمل في أبهى صورة، فكم كان يسأل متى سيخرج، وكم وجه وأعان، بارك اللّه له في علمه.
وأثني بشكر أخي: السيد حسن أبو الجود، الذي كتب المخطوط على الحاسب الآلي فكم تعب ودقق فله جزيل الشكر.
وأثلث بأحبتي في اللّه الكرام الفضلاء: محمد عبد العزيز وعلي عبد اللطيف وعادل نصر على ما قاموا به من جهد في مقابلة النص معي.
أما أخي في اللّه المهندس مصطفى أبو اسكندر الذي جعل وقته وقفا على العمل في هذا الكتاب فقد نسقه على برنامج الكتابة ليخرج في أبهى صورة، وكم سهر ليضبط صفحات الكتاب الكثيرة، جعل اللّه عمله في رضاه ووفقه إلى تقواه.
كما أشكر كل من ساهم بجهد ورفض أن يذكر اسمه أسأل اللّه أن يبارك في عمله وأن يجزيه اللّه - تعالى - من فضله، كما أشكر أخي أمير موظف مكتبة السيدة زينب على كل ما قدم، وكذلك موظفي دار الكتب المصرية وكل من شارك بجهد ولو دق.
وختاما ... أسال اللّه العظيم أن يبارك في هذا العمل وأن يجعله في موازيين الصالحات، وأن يرفع به الدرجات إنه ولي ذلك والقادر عليه.
خالد حسن أبو الجود