فناسب أن يكون هذا هكذا، ولكنّه بني للمفعول لأجل الفواصل والقواطع [1] .
وخرج بالتّقييد برجوع الآخرة نحو: أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ما ذا يَرْجِعُونَ [2] ، لكن خالف ابن محيصن أصله في وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ في «يس» [3] فبناه للمفعول، والجمهور بنوه للفاعل.
وأمال اِسْتَوى وفَسَوّاهُنَّ [4] حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان) ، وفتحها الباقون، وكذا كلّ ما وقع من ذلك وهو وَاسْتَوى ب «القصص» [5] ، وفَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ ب «الفتح» [6] ، وسَوّاكَ ب «الكهف» [7] ، وسَوّاهُ ب «سجده لقمان» [8] ، وفَسَوّاكَ ب «الانفطار» [9] .
واختلف في هاء الضّمير المذكر الغائب المنفصل المرفوع وكذلك المؤنثة إذا وقع بعد «واو» نحو: وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [10] ، وَهِيَ تَجْرِي [11] ، أو «فاء» نحو فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [12] ، فَهِيَ خاوِيَةٌ [13] ، أو «لام» ابتداء نحو لَهِي
(1) النص من الدر المصون (180) (1) ، وانظر: البحر المحيط (213) (1) .
(2) الأنبياء: (95) ، يس: (31) ، البقرة: (18) ، النمل: (28) .
(3) يس: (50) ، مفردة ابن محيصن: (206) .
(4) (كما في: البقرة:(29) ، الأعراف: (54) ، يونس: (3) ، الرعد: (2) ، طه: (5) ، الفرقان: (59) ، السجدة:
(4) ، فصلت: (11) ، الحديد: (4 ) ) ، البقرة: (29) ، العنوان: (114) .
(5) القصص: (14) .
(6) الفتح: (29) .
(7) الكهف: (37) .
(8) أي سورة السجدة: (9) .
(9) الانفطار: (7) .
(10) كما في: البقرة: (29) ، الأنعام: (101) ، الحديد: (3) .
(11) هود: (42) .
(12) كما في: البقرة: (271) ، الأنفال: (19) ، التوبة: (3) .
(13) الحج: (45) .