فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ل: أنّ فيه اجتمع الهمزتان، وهو سبب التّخفيف وإذا وقف عاد إلى أصله بالهمز [1] .
وقرأ وَالصّابِئِينَ هنا و «الحج» [2] بالبدل لأجل التّخفيف نافع وكذا أبو جعفر، والباقون بالهمز، فمن همز جعله من «صبا ناب البعير» ، إذا طلع، و «صبأت النجوم» ، طلعت، ومن لم يهمز جعله من: «صبا» ، «يصبوا» إذا مال، و «الصابئون» :
قال البيضاوي [3] وغيره: قوم بين النّصارى والمجوس، وقيل: أصل دينهم دين نوح، وقيل: هم عبدة الملائكة، وقيل: عبدة الكواكب.
ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالياء، وبالحذف، واختاره الآخذون بالتّخفيف الرسمي، قيل: وبالإبدال ياء ذكره الهذلي، وضعّف وافقه الأعمش بخلف عنه.
وكذا حكم الوقف على خاسِئِينَ والْخاطِئِينَ [4] لهما.
وأمال النَّصارى [5] أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وقرأ ورش بين اللفظين، والباقون بالفتح.
وقرأ بإخفاء التّنوين عند «خاء» قِرَدَةً خاسِئِينَ [6] أبو جعفر، وهو مروي عن قالون فيما انفرد به ابن مهران عن ابن بويان كما سبق [7] .
وأبدل همزة خاسِئِينَ [8] ياء أبو جعفر، وسبق في الهمز.
(1) البحر المحيط (382) (1) ، كنز المعاني (1130) ، الكشف (61) (1) .
(2) البقرة: (62) ، الحج: (17) ، النشر (397) (1) ، المبهج (466) (1) ، إيضاح الرموز: (273) ، الدر المصون (304) (1) ، كنز المعاني (1130) (3) .
(3) تفسير البيضاوي (334) (1) .
(4) (البقرة:(65) ، الأعراف: (166 ) ) ، يوسف: (29) على الترتيب.
(5) البقرة: (113) ، (120) .
(6) البقرة: (65) .
(7) انظر: باب النون الساكنة والتنوين (91) (2) .
(8) البقرة: (65) ، باب الهمز المفرد (129) (2) .